الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                        صفحة جزء
                                                        هال عليه التراب يهيل هيلا وأهاله فانهال وهيله فتهيل : صبه فانصب .

                                                        والهيل والهيال ، كسحاب ، والهيلان : ما انهال من الرمل .

                                                        ورمل هال وأهيل : منهال .

                                                        وجاء بالهيل والهيلمان ، وتضم لامه ، أي بالمال الكثير أو بالرمل والريح .

                                                        وانهالوا عليه : تتابعوا ، وعلوه بالشتم والضرب .

                                                        والأهيل : ع .

                                                        والهيول ، كصبور : الهباء المنبث ، وما تراه في البيت من ضوء الشمس ، معربة .

                                                        والهالة : دارة القمر ، ج : هالات .

                                                        وهيلاء : جبل أسود بمكة .

                                                        والهيولى ، وتشدد الياء مضمومة عن ابن القطاع : القطن . وشبه الأوائل طينة العالم به ، أو هو في اصطلاحهم موصوف بما يصف به أهل التوحيد الله تعالى ، أنه موجود بلا كمية وكيفية ، ولم يقترن به شيء من سمات الحدث ، ثم حلت به الصنعة ، واعترضت به الأعراض ، فحدث منه العالم .

                                                        وهيلة : عنز لامرأة كان من أساء عليها درت له ، ومن أحسن إليها نطحته .

                                                        ومنه المثل : " هيل ، خير حالبيك تنطحين " .

                                                        التالي السابق


                                                        الخدمات العلمية