الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                        جزء صفحة
                                                        الرَّخَمُ ، مُحَرَّكَةً : اللَّبَنُ الْغَلِيظُ ، وَالْعَطْفُ ، وَالْمَحَبَّةُ ، وَاللِّينُ ، يُقَالُ : أَلْقَى عَلَيْهِ رَخْمَتَهُ وَرَخَمَهُ ، وَ ع بَيْنَ الشَّامِ وَنَجْدٍ ، وَشِعْبٌ بِمَكَّةَ ، وَطَائِرٌ م ، الْوَاحِدَةُ : بِهَاءٍ ، يُطْلَى بِمَرَارَتِهِ لِسَمِّ الْحَيَّةِ وَغَيْرِهَا ، وَالتَّبْخِيرُ بِجَفِيفِ لَحْمِهِ مَخْلُوطًا بِخَرْدَلٍ سَبْعَ مَرَّاتٍ يَحُلُّ الْمَعْقُودَ عَنِ النِّسَاءِ ، وَوَضْعُ رِيشَةٍ مِنْ أَيْمَنِهَا بَيْنَ رِجْلَيِ الْمَرْأَةِ يُسَهِّلُ وِلَادَهَا ، وَيُبَخَّرُ بِزِبْلِهِ لِطَرْدِ الْهَوَامِّ ، وَيُدَافُ بِخَلِّ خَمْرٍ ، وَيُطْلَى بِهِ الْبَرَصُ فَيُغَيِّرُهُ ، وَكَبِدُهُ تُشْوَى وَتُسْحَقُ وَتُدَافُ بِخَمْرٍ ، وَتُسْقَى الْمَجْنُونَ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ كُلَّ يَوْمٍ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ ، فَيُبْرِئُهُ . وَالرُّخُمُ ، بِضَمَّتَيْنِ : كُتَلُ اللِّبَأِ . وَأَرْخَمَتِ الدَّجَاجَةُ عَلَى بَيْضِهَا ، وَرَخَمَتْهُ ، وَعَلَيْهِ رَخْمًا وَرَخَمًا وَرَخَمَةً ، مُحَرَّكَتَيْنِ ، وَهِيَ مُرْخِمٌ وَرَاخِمٌ : حَضَنَتْهَا . وَرَخَّمَهَا أَهْلُهَا تَرْخِيمًا : أَلْزَمُوهَا إِيَّاهَا . وَرَخَمَتِ الْمَرْأَةُ وَلَدَهَا ، كَنَصَرَ وَمَنَعَ : لَاعَبَتْهُ ، وَالشَّيْءَ : رَحِمْتُهُ . وَرَخُمَ الْكَلَامُ ، كَكَرُمَ ، فَهُوَ رَخِيمٌ : لَانَ ، وَسَهُلَ ، كَرَخَمَ ، كَنَصَرَ ، وَالْجَارِيَةُ : صَارَتْ سَهْلَةَ الْمَنْطِقِ ، فَهِيَ رَخِيمَةٌ وَرَخِيمٌ . وَمِنْهُ : التَّرْخِيمُ فِي الْأَسْمَاءِ ، لِأَنَّهُ تَسْهِيلٌ لِلنُّطْقِ بِهَا . وَالرُّخَامَى وَالرُّخَامَةُ ، بِضَمِّهِمَا : نَبْتَانِ . وَكَغُرَابٍ : حَجَرٌ أَبْيَضُ رِخْوٌ ، وَمَا كَانَ مِنْهُ خَمْرِيًّا أَوْ أَصْفَرَ أَوْ زُرْزُورِيًّا ، فَمِنْ أَصْنَافِ الْحِجَارَةِ ، وَذَرُّ سُحَيْقِ مَحْرُوقِهِ عَلَى الْجِرَاحَةِ يَقْطَعُ دَمَهَا وَحِيًّا ، وَشُرْبُ مِثْقَالٍ مِنْ سَحِيقِهِ بِعَسَلٍ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ يُبْرِئُ مِنَ الدَّمَامِيلِ ، وَمَا كَانَ مِنْهُ لَوْحًا عَلَى قَبْرٍ فَشُرْبُ سَحِيقِهِ عَلَى اسْمِ الْمَعْشُوقِ يُسَلِّي الْعَاشِقَ ، وَرَخْمَانُ : ع قُتِلَ فِيهِ تَأَبَّطَ شَرًّا . وَأَرْخُمَانُ ، بِضَمِّ الْخَاءِ : د بِفَارِسَ ، وَكَأَمِيرٍ : وَادٍ . وَكَزُبَيْرٍ : اسْمٌ ، وَكَجُهَيْنَةَ : مَاءٌ . وَكَسَفِينَةٍ : مَاءٌ بِالْيَمَامَةِ لِبَنِي وَعْلَةَ ، وَكَحَمْزَةَ : ع بِبِلَادِ هُذَيْلٍ . وَالْيَرْخُمُ وَالْيَرْخُومُ وَالتَّرْخُومُ ، بِالْمُثَنَّاةِ مِنْ فَوْقُ وَمِنْ تَحْتُ : الذَّكَرُ مِنَ الرَّخَمِ . وَمَا أَدْرِي أَيُّ تُرْخُمٍ هُوَ ، وَتُرْخُمَ وَتُرْخَمٍ وَتُرْخُمَةٍ وَتُرْخَمَةٍ ، أَيْ : أَيُّ النَّاسِ هُوَ ، وَالرُّخَامَى ، بِالضَّمِّ : الرِّيحُ اللَّيِّنَةُ . وَكَأَمِيرٍ أَوْ زُبَيْرٍ : خَالِدُ بْنُ رُخَيْمٍ الْبَصْرِيُّ ، وَالْحَسَنُ بْنُ رُخَيْمٍ : مُحَدِّثَانِ . وَشَاةٌ رَخْمَاءُ : ابْيَضَّ رَأْسُهَا وَاسْوَدَّ سَائِرُهَا . وَفَرَسٌ أَرْخَمُ . وَتُرْخُمٌ ، بِالضَّمِّ : حَيٌّ . وَذُو تُرْخُمٍ : ابْنُ وَائِلِ بْنِ الْغَوْثِ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ سَعِيدٍ ، وَعَمْرُو بْنُ أَزْهَرَ التُّرْخُمِيَّانِ : مُحَدِّثَانِ

                                                        ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


                                                        الخدمات العلمية