الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                  4420 217 - حدثني إبراهيم بن المنذر، حدثنا معن، قال: حدثني مالك، عن عبد الله بن دينار، عن ابن عمر رضي الله عنهما، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: مفاتيح الغيب خمس لا يعلمها إلا الله: لا يعلم ما في غد إلا الله، ولا يعلم ما تغيض الأرحام إلا الله، ولا يعلم متى يأتي المطر أحد إلا الله، ولا تدري نفس بأي أرض تموت، ولا يعلم متى تقوم الساعة إلا الله.

                                                                                                                                                                                  التالي السابق


                                                                                                                                                                                  مطابقته للترجمة ظاهرة، ومعن -بفتح الميم، وسكون العين المهملة، وبالنون- ابن عيسى القزاز -بالقاف، وتشديد الزاي الأولى- وقال ابن مسعود : تفرد به إبراهيم هذا وهو عزيز، وقال الدارقطني : رواه ابن أبي ظبية عن مالك عن عبد الله عن ابن عمر موقوفا.

                                                                                                                                                                                  ومر الحديث في كتاب الاستسقاء في (باب: لا يدري متى يجيء المطر إلا الله) فإنه أخرجه هناك عن محمد بن يوسف عن سفيان عن عبد الله بن دينار.

                                                                                                                                                                                  قوله: (مفاتيح الغيب) إما استعارة مكنية أو مصرحة، والتخصيص بهذه الخمسة -مع أن التي لا يعلمها إلا الله كثيرة- إما لأنهم كانوا يعتقدون أنهم يعرفونها، أو لأنهم سألوه عنها، مع أن مفهوم العدد لا احتجاج به. فافهم.




                                                                                                                                                                                  الخدمات العلمية