الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

فصل الثاء

فصل الثاء

الثلث ، وبضمتين : سهم من ثلاثة ، كالثليث وسقى نخله الثلث ، بالكسر ، أي : بعد الثنيا .

وثلث الناقة أيضا : ولدها الثالث .

وفي قول الجوهري : ولا تستعمل بالكسر إلا في الأول ، نظر .

وثلاث ومثلث ، غير مصروف : معدول من ثلاثة ثلاثة .

وثلثت القوم ، كنصر : أخذت ثلث أموالهم . وكضرب : كنت ثالثهم ، أو كملتهم ثلاثة ، أو ثلاثين بنفسي .

وثالثة الأثافي : الحيد النادر من الجبل ، يجمع إليه صخرتان ، فينصب عليها القدر .

وأثلثوا : صاروا ثلاثة .

والثلوث : ناقة تملأ ثلاثة أوان إذا حلبت ، وناقة تيبس ثلاثة من أخلافها ، أو صرم خلف من أخلافها ، أو تحلب من ثلاثة أخلاف .

والمثلوثة : مزادة من ثلاثة جلود .

والمثلوث : ما أخذ ثلثه ، وحبل ذو ثلاث قوى .

والمثلث : شراب طبخ حتى ذهب ثلثاه ، وشيء ذو ثلاثة أركان .

ويثلث ، كيضرب أو يمنع ، وتثليث ، وثلاث ، كسحاب ، وثلاثان ، بالضم : مواضع .

والثلثان ، كالظربان ، ويحرك : عنب الثعلب .

وذو ثلاث ، بالضم : وضين البعير .

ويوم الثلاثاء ، بالمد ، ويضم .

وثلث البسر تثليثا : أرطب ثلثه ، والفرس : جاء بعد المصلي .

والمثلث ، ويخفف : الساعي بأخيه عند السلطان ، لأنه يهلك ثلاثة نفسه ، وأخاه ، والسلطان .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث