الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

فصل الهمزة

[ ص: 321 ] باب الراء .

فصل الهمزة .

أبر النخل والزرع ، يأبره ويأبره ، أبرا وإبارا وإبارة : أصلحه ، كأبره ، والكلب : أطعمه الإبرة في الخبز ، والعقرب : لدغت بإبرتها ، أي : طرف ذنبها ، وفلانا : اغتابه ، والقوم : أهلكهم .

والإبرة : مسلة الحديد ، ج : إبر وإبار .

وصانعه وبائعه : الأبار ، أو البائع : إبري ، وفتح الباء لحن ، وعظم وترة العرقوب ، وطرف الذراع من اليد ، أو عظيم مستو مع طرفي الزند من الذراع إلى طرف الإصبع ، وما انحدر من عرفوب الفرس ، وفسيل المقل ، ج : إبرات وإبر ، والنميمة ، وشجر كالتين .

والأبار ، ككتان : البرغوث ، وإشياف الأبار : دواء للعين .

والمئبر كمنبر : موضع الإبرة ، والنميمة ، وإفساد ذات البين ، كالمئبرة ، وما يلقح به النخل ، وما رق من الرمل .

وأبر ، كفرح : صلح .

وآبر ، كآمل : ة ، منها : محمد بن الحسين الحافظ .

وائتبره : سأله أبر نخله أو زرعه ، والبئر : احتفرها . وكزبير : ماء ، وابن العلاء : محدث . وعصمة بن أبير ، وعويف بن الأضبط بن أبير : صحابيان .

وبنو أبير ، قبيلة .

وأبرين : لغة في يبرين .

والآبار : من كور واسط .

وآبار الأعراب : ع بين الأجفر وفيد .

والمئبرة من الدوم : أول ما ينبت . وقول علي ، عليه السلام :

" ولست بمأبور في ديني " ، أي : بمتهم في ديني فيتألفني النبي ، صلى الله عليه وسلم ، بتزويجي فاطمة ، ويروى بالمثلثة ، أي : ممن يؤثر عني الشر

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث