الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

فصل السين

فصل السين

السبط ويحرك وككتف : نقيض الجعد ، وقد سبط ، ككرم وفرح ، سبطا وسبوطا وسبوطة وسباطة . وككتف : الطويل .

ورجل سبط اليدين : سخي .

وسبط الجسم : حسن القد .

ومطر سبط : سح .

وسباطته : كثرته وسعته .

والسبط ، محركة : الرطب من النصي ، ونباته كالدخن ، مرعى جيد ، والشجرة لها أغصان كثيرة ، وأصلها واحد ، وبالكسر : ولد الولد ، والقبيلة من اليهود ج : أسباط .

( وقطعناهم اثنتي عشرة أسباطا ) [ الأعراف : 160 ] بدل لا تمييز .

و " حسين سبط من الأسباط " : أمة من الأمم .

وسبطت الناقة والنعجة تسبيطا ، وهي مسبط : ألقت ولدها لغير تمام ، أو قبل أن يستبين خلقه .

وأسبط : سكت فرقا ، وبالأرض : لصق ، وامتد من الضرب ، وفي نومه : غمض ، وعن الأمر : تغابى ، وانبسط ، ووقع فلم يقدر أن يتحرك .

والسبطانة ، محركة : قناة جوفاء يرمى بها الطير .

والساباط : سقيفة بين دارين تحتها طريق ج : سوابيط وساباطات ، ود بما وراء النهر ، وع بالمدائن لكسرى ، معرب بلاس آباد ، ومنه : " أفرغ من حجام ساباط " ، لأنه حجم كسرى مرة في سفره . فأغناه ، فلم يعد للحجامة ، أو لأنه كان يحجم من مر عليه من الجيش بدانق نسيئة إلى وقت قفولهم ، ومع ذلك يمر عليه الأسبوع والأسبوعان ، ولا يقربه أحد ، فحينئذ كان يخرج أمه ، فيحجمها لئلا يقرع بالبطالة ، فما زال دأبه حتى ماتت فجأة ، فصار مثلا . وكقطام : الحمى . وكعني : حم . وكغراب ، ويصرف : شهر قبل آذار .

والسباطة : الكناسة تطرح بأفنية البيوت . وسابط وسبيط ، كزبير : اسمان .

وسبسطية ، كأحمدية : د من عمل نابلس ، فيه قبر زكريا ويحيى - عليهما السلام - .

وسابوط : دابة بحرية

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث