الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

فصل الضاد

[ ص: 686 ] ضاع يضيع ضيعا ، ويكسر ، وضيعة وضياعا ، ( بالفتح ) : هلك ( وتلف ، والشيء : صار مهملا ) . والضياع أيضا : العيال ، أو ضيعهم ، وضرب من الطيب ، وبالكسر : جمع ضائع . ومات ضياعا ، كسحاب ، وضيعا ، كعنب ، وضيعا وضيعة ، بكسرهما ، أي : غير مفتقد . والضيعة : العقار ، والأرض المغلة ، والتصغير : ضييعة ، ولا تقل : ضويعة ، ج : كعنب ورجال ، وضيعات ، و : حرفة الرجل ، وصناعته وتجارته . وهو بدار مضيعة ، كمعيشة ومهلكة ، أي بدار ضياع . ورجل مضياع للمال : مضيع له . وأضاع : فشت ضياعه ، وكثرت ، والشيء : أهمله وأهلكه ، كضيعه ، وفي المثل : " الصيف ضيعت اللبن " ، بكسر التاء ولو خوطب به المذكر أو الجمع ، لأنه خوطبت به امرأة كانت تحت موسر ، فكرهته فطلقها ، فتزوجها مملق ، فبعثت إلى الأول تستميحه ، فقال ذلك لها ، أو : طلق الأسود بن هرمز امرأته العنود الشنيئة رغبة عنها إلى جميلة من قومه ، ثم جرى بينهما ما أدى إلى المفارقة ، فتتبعت نفسه العنود ، فراسلها ، فأجابته بقولها :


أتركتني حتى إذا علقت أبيض كالشطن     أنشأت تطلب وصلنا
في الصيف ضيعت اللبن

( وعلى هذا ، التاء مفتوحة ) . وتضيع المسك : فاح . وعثمان بن بلج الضائع : محدث ، وابن الضائع : من نحاة المغرب

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث