الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

كتاب إحياء الموات

1338 - ( 17 ) حديث : { الناس شركاء في ثلاث : في الماء ، والكلأ ، والنار }وكرره في الباب . ابن ماجه من حديث ابن عباس بلفظ : { المسلمون }وفيه عبد الله بن خراش متروك ، وقد صححه ابن السكن ، ورواه الخطيب ، عن ابن عمر ، وزاد : { والملح } ، وفيه عبد الحكم بن ميسرة راويه عن مالك وهو عند الطبراني بسند حسن ، عن زيد بن جبير ، عن ابن عمر كالأول ، وله عنده طرق أخرى ، ولابن ماجه من حديث أبي هريرة بسند صحيح : { ثلاث لا يمنعن : الماء ، والكلأ ، والنار } ولأبي داود من حديث بهيسة ، عن أبيها { أنه قال : يا رسول الله ; ما الشيء الذي لا يحل منعه ؟ قال : الماء ثم أعاد فقال : الملح }وفيه قصة ، وأعله عبد الحق ، وابن القطان بأنها لا تعرف ، لكن ذكرها ابن حبان وغيره في الصحابة ، ولابن ماجه من حديث عائشة { أنها قالت : يا رسول الله ما الشيء الذي لا يحل منعه ؟ قال : الماء ، والملح ، والنار } - الحديث - وإسناده ضعيف ، وللطبراني في الصغير من حديث أنس : { خصلتان لا يحل منعهما : الماء ، والنار }قال أبو حاتم في العلل : هذا حديث منكر ، وللعقيلي في الضعفاء عن عبد الله بن سرجس نحو حديث بهيسة .

وروى أبو داود في [ ص: 144 ] السنن ، وأحمد في المسند من حديث أبي خداش { أنه سمع رجلا من المهاجرين من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم قال . غزوت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ثلاثا أسمعه يقول : المسلمون شركاء في ثلاث : الماء ، والكلأ ، والنار } ، ورواه أبو نعيم في معرفة الصحابة ، في ترجمة أبي خداش ، ولم يذكر الرجل ، وقد سئل أبو حاتم عنه فقال : أبو خداش لم يدرك النبي صلى الله عليه وسلم وهو كما قال ، فقد سماه أبو داود في روايته : حبان بن زيد وهو الشرعي ، وهو تابعي معروف .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث