الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
صفحة جزء
1795 - ( 26 ) - قوله : ورد الوعيد في نفي من هو منه ، واستلحاق من ليس منه . [ ص: 463 ] أما الأول : فتقدم الكلام عليه في حديث : { أيما رجل جحد ولده }وأما الاستحقاق : فلم أر حديثا فيه التصريح بالوعيد ، في حق من استلحق ولدا ليس منه ، وإنما الوعيد في حق المستلحق ، إذا علم بطلان ذلك ، فمن ذلك في المتفق عليه حديث سعد : { من ادعى أبا في الإسلام إلى غير أبيه ، وهو يعلم أنه غير أبيه ، فالجنة عليه حرام }. وعندهما عن أبي ذر : { ليس من رجل ادعى إلى غير أبيه وهو يعلمه إلا كفر }. ولأبي داود عن أنس : { من ادعى إلى غير أبيه أو انتمى إلى غير مواليه ، فعليه لعنة الله }. ولابن حبان في صحيحه ، وابن ماجه من حديث ابن عباس : { من انتسب إلى غير أبيه }نحوه " وفي الباب عدة أحاديث .

التالي السابق


الخدمات العلمية