الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

كتاب الضحايا

[ ص: 250 ] ( كتاب الضحايا ) :

2362 - ( 1 ) - حديث أنس : { أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يضحي بكبشين أملحين أقرنين }. متفق عليه .

( فائدة ) :

الأملح الذي فيه بياض وسواد .

2363 - ( 2 ) - حديث عائشة : { أن النبي صلى الله عليه وسلم أمر بكبش أقرن ، يطأ في سواد ، وينظر في سواد ، ويترك في سواد ، فأتي به ليضحي به فقال : يا عائشة هلمي المدية ، ثم قال : اشحذيها بحجر ، ففعلت ، ثم أخذها ، وأخذ الكبش فأضجعه ، ثم ذبحه ، ثم قال : بسم الله ، اللهم تقبل من محمد ، ومن أمة محمد ، ثم ضحى }. مسلم بهذا ، وزاد النسائي : { ويأكل في سواد }ورواه أصحاب السنن من حديث أبي سعيد ، وصححه الترمذي وابن حبان ، وهو على شرط مسلم ، قاله صاحب الاقتراح .

2364 - ( 3 ) - حديث : { عظموا ضحاياكم ، فإنها على الصراط [ ص: 251 ] مطاياكم }. لم أره ، وسبقه إليه في الوسيط ، وسبقهما في النهاية ، وقال معناه : إنها تكون مراكب المضحين ، وقيل : إنها تسهل الجواز على الصراط ، قال ابن الصلاح : هذا الحديث غير معروف ولا ثابت فيما علمناه ، انتهى .

وقد أشار ابن العربي إليه في شرح الترمذي بقوله : ليس في فضل الأضحية حديث صحيح . ومنها قوله : { إنها مطاياكم إلى الجنة }. قلت : أخرجه صاحب مسند الفردوس من طريق ابن المبارك ، عن يحيى بن عبيد الله بن موهب ، عن أبيه ، عن أبي هريرة رفعه : { استفرهوا ضحاياكم ، فإنها مطاياكم على الصراط }. ويحيى ضعيف جدا .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث