الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


[ ص: 312 ] باب الذال .

فصل الهمزة .

الأخذ : التناول ، كالتأخاذ ، والسيرة ، والإيقاع بالشخص ، والعقوبة ، وبالكسر : سمة على جنب البعير إذا خيف به مرض ، وبضمتين : الرمد ، والغدران ، جمع إخاذ وإخاذة ، وبالتحريك : تخمة الفصيل من اللبن ، وجنون البعير ، والرمد عن ابن السيد ، فعلهما : كفرح .

والأخذة ، بالضم : رقية كالسحر ، أو خرزة يؤخذ بها .

والأخيذ : الأسير ، والشيخ الغريب .

والإخاذة ، ككتابة : مقبض الحجفة ، وأرض تحوزها لنفسك ، كالإخاذ ، وأرض يعطيكها الإمام ليست ملكا لآخر .

والآخذ من الإبل : ما أخذ فيه السمن أو السن ، ومن اللبن : القارص .

وأخذ اللبن ، ككرم ، أخوذة : حمض . وأخذته تأخيذا .

ومآخذ الطير : مصايدها .

والمستأخذ : المطأطئ رأسه من وجع ، والمستكين الخاضع ، كالمؤتخذ ، ومن الشعر : الطويل .

وآخذه بذنبه مؤاخذة ، ولا تقل : واخذه ، ويقال : ائتخذوا ، بهمزتين : أخذ بعضهم بعضا .

ونجوم الأخذ : منازل القمر ، أو التي يرمى بها مسترقو السمع .

وذهبوا ومن أخذ إخذهم ، بكسر الهمزة وفتحها ، ورفع الذال ونصبها ، ومن أخذه أخذهم ، ويكسر ، أي : من سار سيرتهم ، وتخلق بخلائقهم .

وبادر بزندك أخذة النار ، بالضم : وهي بعيد صلاة المغرب ، يزعمون أنها شر ساعة يقتدح فيها .

واستخذ أرضا : اتخذها

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث