الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

فصل الظاء

[ ص: 688 ] فصل الظاء

ظلع البعير ، كمنع : غمز في مشيه ، والأرض بأهلها : ضاقت بهم لكثرتهم ، والكلبة : استجعلت . والظالع : المتهم ، والمائل ، للمذكر والمؤنث ، أو هي : بهاء ، وفي المثل " لا يربع على ظلعك من ليس يحزنه أمرك " ، أي لا يهتم لشأنك ، أو لا يقيم عليك في حال ضعفك إلا من يحزنه حالك ، من : ربع : أقام . و " اربع على ظلعك " أي : إنك ضعيف فانته عما لا تطيقه ، و " ارق على ظلعك " أي : تكلف ما تطيق ، ويقال : ارقأ ، مهموزا ، أي : أصلح أمرك أولا ، أو تكلف ما تطيق ، لأن الراقي في سلم إذا كان ظالعا يرفق بنفسه ، أي : لا تجاوز حدك في وعيدك ، وابصر نقصك وعجزك عنه ، والمعنى : اسكت على ما فيك من العيب ، ويقال : " ق على ظلعك " : إذا كان بالرجل عيب ، فأردت زجره لئلا يذكر ذلك منه ، ويقال : " ارق على ظلعك " ، بكسر القاف ، أمر من الرقية ، كأنه قال : لا ظلع بي أرقيه وأداويه ، وفي مثل آخر : " ارق على ظلعك أن يهاضا " . ( والظلاع ) ، كغراب : داء في قوائم الدابة لا من سير ولا تعب . و " لا أنام حتى ينام ظالع الكلاب " ، أي : لا أنام إلا إذا هدأت الكلاب ، لأن ظالعها لا يقدر أن يعاظل مع صحاحها ، فينتظر حتى إذا لم يبق غيره سفد حينئذ ثم نام ، أو الظالع : الكلب الصارف ، وهو لا ينام ، فيضرب للمهتم بأمره الذي لا يغفله ، أو الظالع : الكلبة الصارفة ، والذكور تتبعها ولا تدعها تنام . وكصرد : جبل لبني سليم

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث