الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


فصل الزاي

زأم ، كمنع ، زأما وزؤاما : مات وحيا ، وأكل شديدا ، والرجل : ذعره ، كزأمه ، ولي كلمة : طرحها لا أدري أحق هي أم باطل .

وكفرح وعني ، فهو زئم : اشتد ذعره ، كازدأم .

والزأمة : الصوت الشديد ، والحاجة ، وشدة الأكل والشرب ، والريح ، ومن الطعام : ما يكفي ، والكلمة .

وما يعصيه زأمة : كلمة .

وموت زؤام ، كغراب : كريه ، أو مجهز .

وأزأمه على الأمر : أكرهه ، والجرح بدمه : غمزه حتى لزق جلدته ، ويبس الدم عليه ، أو داواه حتى برئ .

والزؤامي ، بالضم : القتال .

وزأمه البرد ، كمنع : ملأ جوفه حتى أخذه قل .

ويرمون في زئمك ، بالكسر : في عينك .

وطعنوا في زئمه : في حسبه

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث