الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                              صفحة جزء
                                                                                                                              ( ولا يملك العبد ) أي : القن كله بسائر أنواعه ما عدا المكاتب ، ولو ( بتمليك سيده ) ، أو غيره ( في الأظهر ) لقوله تعالى { مملوكا لا يقدر على شيء } وكما لا يملك بالإرث وإضافة الملك إليه في خبر الصحيحين { من باع عبدا ، وله مال فماله للبائع إلا أن يشترطه المبتاع } للاختصاص لا للملك ، وإلا لنافاه جعله لسيده

                                                                                                                              التالي السابق


                                                                                                                              حاشية الشرواني

                                                                                                                              قول المتن ( ولا يملك العبد ) ولو قبل الرقيق هبة ، أو وصية من غير إذن صح ، ولو مع نهي السيد عن القبول ؛ لأنه اكتساب لا يعقب عوضا كالاحتطاب ودخل ذلك في ملك السيد قهرا إلا أن يكون الموهوب ، أو الموصى به أصلا أو فرعا للسيد تجب نفقته عليه حال القبول لنحو زمانة ، أو صغر فلا يصح القبول ونظيره قبول الولي لموليه ذلك نهاية ومغني ( قوله : بسائر أنواعه ) دخل فيه المدبر والمعلق عتقه وأم الولد مغني و ع ش ( قوله : وإضافة الملك ) أي : المال ( قوله : للاختصاص ) خبر وإضافة الملك .




                                                                                                                              الخدمات العلمية