الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                      صفحة جزء
                                                                                                                                                                                      قلت : أرأيت إن كان الغاصب هو الذي قطع يدها ، أيكون لربها أن يضمنه ما نقصها القطع ، ويأخذ جاريته في قول مالك ؟

                                                                                                                                                                                      قال : نعم ; لأن قطعه يدها جناية منه وإن أحب أخذ قيمتها يوم غصبها .

                                                                                                                                                                                      قلت : أرأيت إن كان قطع يدها أجنبي من الناس فهرب ، فلم يقدر عليه ، فأتى ربها فاستحقها ، أيكون له أن يأخذ جاريته ويضمن الغاصب ما نقصها ؟

                                                                                                                                                                                      قال : لا ، ليس له إلا أن يأخذ جاريته ويتبع الجاني إن أحب ، أو يأخذ قيمتها يوم غصبها من الغاصب ، ويتبع الغاصب الجاني بما جنى عليها .

                                                                                                                                                                                      التالي السابق


                                                                                                                                                                                      الخدمات العلمية