الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                      صفحة جزء
                                                                                                                                                                                      ما جاء في قسم اللبن في الضروع والصوف على ظهور الغنم قلت : فهل يجوز أن ينقسم اللبن في ضروع الماشية ، مثل غنم بيني وبين شريكي نقتسمها للحلب يحلب وأحلب ؟

                                                                                                                                                                                      قال : لا يجوز هذا ; لأن هذا من المخاطرة وقد كره مالك القسم على المخاطرة . قلت : أرأيت إن فضل أحدهما صاحبه حتى يتبين ذلك ؟

                                                                                                                                                                                      قال : إذا كان ذلك منه على وجه المعروف ، وكان إن هلكت الغنم التي في يد أحدهما رجع على صاحبه فيما بقي في يديه ، فلا بأس بذلك لأن هذا رجل ترك فضلا لصاحبه على غير وجه المقاسمة .

                                                                                                                                                                                      قال سحنون : لا خير في هذا القسم لأنه الطعام بالطعام .

                                                                                                                                                                                      التالي السابق


                                                                                                                                                                                      الخدمات العلمية