الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

كتاب الدعوى

جزء التالي صفحة
السابق

( فصل ) في جواب الدعوى وما يتعلق به إذا ( أصر المدعى عليه على السكوت عن جواب الدعوى ) الصحيحة وهو عارف أو جاهل أو حصلت له دهشة ونبه فلم يتنبه كما أفاد ذلك كله قوله أصر ، وتنبيهه عند ظهور كون سكوته لذلك واجب وعرف بذلك بالأولى أن امتناعه عنه كسكوته ( جعل كمنكر ناكل ) فيما يأتي فيه بقيده وهو أن يحكم القاضي بنكوله أو يقول للمدعي احلف فحينئذ يحلف ولا يمكن الساكت من الحلف لو أراده ويسن له تكرير أجبه ثلاثا وسكوت أخرس عن إشارة مفهمة أو كتابة أحسنها كذلك ومثله أصم لا يسمع أصلا وهو يفهم الإشارة وإلا فهو كمجنون على ما مر فيه في باب الحجر .

التالي السابق


حاشية ابن قاسم

( فصل ) أصر المدعى عليه على السكوت إلخ . ( قوله : أصر إلخ ) في الكنز كلام طويل في إصرار [ ص: 304 ] المدعى عليه إذا كان وكيلا أو وليا تتعين مراجعته



حاشية الشرواني

( فصل ) في جواب الدعوى ( قوله في جواب الدعوى ) إلى التنبيه في النهاية . ( قوله وما يتعلق به ) أي : بالجواب ع ش أي : من قوله : وما قبل إقرار عبد به إلخ بجيرمي ( قول المتن أصر المدعى عليه إلخ ) وفي الكنز كلام طويل في إصرار المدعى عليه ، إذا كان وكيلا أو وليا تتعين مراجعته سم . ( قوله فلم يتنبه ) لعل المراد لم يجب مع زوال نحو جهله رشيدي ( قوله وعرف بذلك ) أي بقوله : أو جاهل إلخ . ( قوله وهو أن يحكم ) أي فلا يصير ناكلا بمجرد السكوت فقط ، بل لا بد من الحكم بالنكول أو يقول للمدعي : احلف عزيزي ا هـ . بجيرمي ( قوله ولا يمكن الساكت من الحلف إلخ ) أي : إلا برضا المدعي كما يأتي ع ش أي : في مبحث النكول . ( قوله وسكوت أخرس ) إلى قوله كما مر في المغني . ( قوله كذلك ) أي كسكوت الناطق مغني . ( قوله وإلا ) أي : وإن لم يفهم الإشارة ( قوله فهو كمجنون ) أي : فلا تصح الدعوى عليه مغني . ( قوله على ما مر فيه ) أي من أن الدعوى على [ ص: 304 ] وليه ع ش .



تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث