الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

في المأذون له في التجارة

[ ص: 88 ] كتاب المأذون له في التجارة في المأذون له في التجارة .

قلت لعبد الرحمن بن القاسم : أرأيت إن أذنت لعبدي في نوع من أنواع التجارة ، أيكون له أن يتجر في غير ذلك النوع ؟

قال : ما سمعت من مالك فيه شيئا ، إلا أنه إذا خلى بينه وبين الشراء والبيع ، فهذا يلزمه ما داين الناس به من جميع أنواع التجارات في ذمته ، وهذا يتجر فيما شاء ; لأنه قد أقعده للناس ، فما يدري الناس لأي أنواع التجارة أقعده فيلزمه ما داين الناس به من جميع أنواع التجارة في ذمته .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث