الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


جزء التالي صفحة
السابق

( باب الطاء مع الباء )

( طبب ) ( هـ ) فيه : " أنه احتجم حين طب " . أي : لما سحر . ورجل مطبوب . أي : مسحور ، كنوا بالطب عن السحر ، تفاؤلا بالبرء ، كما كنوا بالسليم عن اللديغ .

[ هـ ] ومنه الحديث : " فلعل طبا أصابه " . أي : سحرا .

والحديث الآخر : " إنه مطبوب " .

وفي حديث سلمان وأبي الدرداء : " بلغني أنك جعلت طبيبا " . الطبيب في الأصل : الحاذق بالأمور العارف بها ، وبه سمي الطبيب الذي يعالج المرضى . وكني به هاهنا عن القضاء والحكم بين الخصوم ; لأن منزلة القاضي من الخصوم بمنزلة الطبيب من إصلاح البدن . والمتطبب الذي يعاني الطب ولا يعرفه معرفة جيدة .

( هـ ) وفي حديث الشعبي : " ووصف معاوية فقال : كان كالجمل الطب " . يعني : الحاذق بالضراب . وقيل : الطب من الإبل : الذي لا يضع خفه إلا حيث يبصر ، فاستعار أحد هذين المعنيين لأفعاله وخلاله .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث