الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                      صفحة جزء
                                                                                                                                                                                      في جناية أم ولد الذمي قلت : أرأيت أم ولد الذمي إذا جنت ، ما القول فيها ؟

                                                                                                                                                                                      قال : أرى أن يعرض عليه أن يفتكها بقيمتها إذا كانت الجناية أكثر من قيمتها ، وإن كانت أقل لم يكن عليه إلا الذي هو أدنى ، فإن أبى أسلمها بجنايتها ، وكانت أمة للذي أسلمت إليه ، لأنه لو باعها لم أمنعه من بيعها .

                                                                                                                                                                                      قلت : وتكون رقيقا للذي أسلمت إليه وللذي اشتراها من الذمي ؟

                                                                                                                                                                                      قال : نعم .

                                                                                                                                                                                      قلت : ويحل له وطؤها ؟

                                                                                                                                                                                      قال : نعم ، إذا كانت له ملكا حل له وطؤها .

                                                                                                                                                                                      التالي السابق


                                                                                                                                                                                      الخدمات العلمية