الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                        معلومات الكتاب

                                                                                        المطالب العالية بزوائد المسانيد الثمانية

                                                                                        ابن حجر العسقلاني - أحمد بن علي بن حجر العسقلاني

                                                                                        صفحة جزء
                                                                                        [ ص: 83 ] 1278 - وقال ابن أبي عمر : حدثنا سفيان بن عيينة ، عن يحيى بن سعيد ، عن محمد بن إبراهيم بن الحارث ، عن عيسى بن طلحة ، عن أبيه ، قال : كنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بصفاح الروحاء ، فإذا نحن بحمار عقير ، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم - : إن هذا الحمار يوشك صاحبه أن يأتي . فما لبث أن جاء صاحبه ، فقال : خذوه . فأمر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أبا بكر - رضي الله عنه - أن يقسمه في الرفاق . ثم خرجنا ، حتى إذا كنا بالأثاية بالعرج ، إذا ظبي حاقف فيه سهم غائر ، فأمر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أبا بكر - رضي الله عنه - أن يقف عليه فيمنعه من الناس . قال : وصاحب الحمار رجل من بهز .

                                                                                        قلت : ظاهر هذا الإسناد الصحة ، لكنه معلول . بين ذلك علي بن المديني في كتاب العلل ، وأنه قال لابن عيينة : إن الناس يخالفونك ، لا يقولون : عن عيسى بن طلحة ، عن أبيه ! فقال : الحديث قد قصصت لك ، وكنت أظنه عن أبيه . قال علي : الصواب عن عيسى بن طلحة ، عن البهزي .

                                                                                        [ ص: 84 ] [ ص: 85 ] [ ص: 86 ]

                                                                                        التالي السابق


                                                                                        الخدمات العلمية