الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                        معلومات الكتاب

                                                                                        المطالب العالية بزوائد المسانيد الثمانية

                                                                                        ابن حجر العسقلاني - أحمد بن علي بن حجر العسقلاني

                                                                                        صفحة جزء
                                                                                        [ ص: 158 ] 13 - باب ترك ملامسة المرأة الأجنبية

                                                                                        1586 \ 1 - قال الحميدي : حدثنا سفيان ، ثنا ابن أبي حسين ، عن شهر بن حوشب ، أنه سمع أسماء بنت يزيد رضي الله عنها تقول : تابعت رسول الله صلى الله عليه وسلم في نسوة ، فقال لنا : " فيما استطعتن ؟ " فقلنا : يا رسول الله ، بايعنا ! فقال صلى الله عليه وسلم : " إني لا أصافحكن ، إنما آخذ عليكن ما أخذه الله عز وجل ".

                                                                                        1586 \ 2 - وقال أبو يعلى : حدثنا زهير ، ثنا عثمان بن عمر ، ثنا إبراهيم بن عبد الرحمن ، حدثني شهر بن حوشب ، أنه لقي أسماء بنت يزيد رضي الله عنهما . قال : فحدثتني : إنما بايعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم بايع النساء ، قالت : فمددت يدي لأبايعه ، فقبض يده وقال : " لا أصافح النساء ، ولكن إنما آخذ عليهن بالقول ".

                                                                                        1586 \ 3 - حدثنا أبو بكر ، ثنا محمد بن ربيعة ، عن مستقيم بن عبد الملك ، عن شهر بن حوشب ، عن أسماء رضي الله عنهما ، قالت : " كان رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يصافح النساء ".

                                                                                        [ ص: 159 ] [ ص: 160 ] [ ص: 161 ]

                                                                                        التالي السابق


                                                                                        الخدمات العلمية