الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                        صفحة جزء
                                                                                        [ ص: 494 ] 35 - باب في اللعان وفي الغيرة

                                                                                        1739 - قال إسحاق : أخبرنا النضر بن شميل ، بنا أبو معشر ، عن عبد الرحمن بن عمرو بن شرحبيل بن سعيد بن سعد بن عبادة ، عن أبيه ، عن جده ، عن سعد بن عبادة رضي الله عنه ، قال : حضرت رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فجاءه رجل فقال : إن وجدت على بطن امرأتي رجلا أضربه بالسيف ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " أي بينة أبين من السيف ؟ " ثم رجع عن قوله فقال : " كتاب الله تعالى وشاهد " .

                                                                                        فقال سعد بن عبادة رضي الله عنه : أي بينة أبين من السيف ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " كتاب الله تعالى وشاهد " . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " يا معشر الأنصار ، هذا سعد قد استفزته الغيرة حتى خالف كتاب الله عز وجل ! فقال رجل من الأنصار : إن سعدا غيور ، ما تزوج ثيبا قط ، ولا قدر رجل منا أن يتزوج امرأة طلقها .

                                                                                        فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إن سعدا غيور ، وأنا غيور ، والله أغير مني " . فقال رجل من الأنصار : على ما يغار الله تعالى ؟ فقال : " على رجل مجاهد في سبيل الله تعالى يخالف إلى أهله "
                                                                                        .

                                                                                        فيه انقطاع فيما أظن ، وأبو معشر ضعيف .

                                                                                        [ ص: 495 ] [ ص: 496 ] [ ص: 497 ] [ ص: 498 ]

                                                                                        التالي السابق


                                                                                        الخدمات العلمية