الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
جزء صفحة
الجامع الصغير للسيوطي 5784 - (غَيِّرُوا الشَّيْبَ وَلَا تَشَبَّهُوَا بِالْيَهُودِ) (حم ن) عَنِ الزُّبَيْرِ، (ت) عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - (صح) . فيض القدير (غَيِّرُوا) نَدْبًا (الشَّيْبَ) بِنَحْوِ حِنَّاءٍ أَوْ كَتْمٍ لَا بِسَوَادٍ لِحُرْمَتِهِ (وَلَا تَشَبَّهُوا) قَالَ ابْنُ بَطَّالٍ: بِفَتْحِ أَوَّلِهِ وَأَصْلُهُ تَتَشَبَّهُوا فَحَذَفَ إِحْدَى التَّاءَيْنِ وَيَجُوزُ ضَمُّ أَوَّلِهِ وَكَسْرِ الْمُوَحَّدَةِ وَالْأَوَّلُ أَظْهَرُ (بِالْيَهُودِ) فِي تَرْكِ الْخِضَابِ فَإِنَّهُمْ لَا يُخَضِّبُونَ فَخَالِفُوهُمْ نَدْبًا، وَقَدْ دَلَّ الْكِتَابُ وَجَاءَ صَرِيحُ سُنَّةِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَسُنَّةِ خُلَفَائِهِ الرَّاشِدِينَ الَّتِي أَجْمَعَ الْفُقَهَاءُ عَلَيْهَا بِمُخَالَفَتِهِمْ وَتَرْكِ التَّشَبُّهِ بِهِمْ وَإِذَا نَهَى عَنِ التَّشَبُّهِ بِهِمْ فِي بَقَاءِ بَيَاضِ الشَّيْبِ الَّذِي لَيْسَ مِنْ فِعْلِنَا؛ فَلَأَنْ يَنْهَى عَنْ إِحْدَاثِ التَّشَبُّهِ بِهِمْ أَوْلَى (حم ن عَنِ الزُّبَيْرِ) بْنِ الْعَوَّامِ (ت) فِي اللِّبَاسِ (عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ) ، رَمَزَ الْمُصَنِّفُ لِصِحَّتِهِ وَهُوَ فِيهِ تَابِعٌ لِلتِّرْمِذِيِّ لَكِنَّ فِيهِ عُمَرَ بْنَ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ قَالَ فِي الْمِيزَانِ: ضَعَّفَهُ ابْنُ مَعِينٍ وَشُعْبَةُ وَوَثَّقَهُ ابْنُ حِبَّانَ وَقَالَ النَّسَائِيُّ : غَيْرُ قَوِيٍّ، وَأَبُو حَاتِمٍ : لَا يُحْتَجُّ بِهِ ثُمَّ سَاقَ هَذَا الْخَبَرَ وَأَعَادَهُ فِي تَرْجَمَةِ يَحْيَى بْنِ أَبِي شَيْبَةَ الرَّهَاوِيِّ وَقَالَ: أَجْمَعُوا عَلَى تَرْكِ حَدِيثِهِ

ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


الخدمات العلمية