الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
صفحة جزء
4919 - (شيطان يتبع شيطانة - يعني حمامة) (د هـ) عن أبي هريرة (هـ) عن أنس وعن عثمان وعن عائشة - (صح) .

التالي السابق


(شيطان) ؛ أي: هذا الرجل الذي يتبع الحمامة شيطان (يتبع شيطانة) ؛ أي: يقفو أثرها لاعبا بها وإنما سماه شيطانا لمباعدته عن الحق وإعراضه عن العبادة واشتغاله بما لا يعنيه وسماها شيطانة؛ لأنها أغفلته عن ذكر الحق وشغلته عما يهمه من صلاح الدارين، والعناية في قوله (يعني حمامة) مدرجة للبيان، قال في المطامح: يحتمل اختصاصه بذلك الرجل ويحتمل العموم؛ لأنه من اللهو ومن فعل أهل البطالة، فيكره اللعب بالحمام تنزيها؛ لأنه دناءة وقلة مروءة، ويجوز اتخاذها لفراخها وأكلها والأنس بها

(د هـ) في الأدب وكذا البخاري في الأدب المفرد (عن أبي هريرة ) قال: رأى رسول الله [ ص: 170 ] - صلى الله عليه وسلم - رجلا يتبع حمامة فذكره (هـ عن أنس) بن مالك (وعن عثمان) بن عفان (وعن عائشة ) قال المناوي: فيه محمد بن عمرو بن علقمة الليثي: فيه خلاف



الخدمات العلمية