الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
جزء صفحة
الجامع الصغير للسيوطي 4965 - (الشُّونِيزُ دَوَاءٌ مِنْ كُلِّ دَاءٍ إِلَّا السَّامَ، وَهُوَ الْمَوْتُ) (ابْنُ السُّنِّيِّ فِي الطِّبِّ وَعَبْدُ الْغَنِيِّ فِي الْإِيضَاحِ) عَنْ بُرَيْدَةَ فيض القدير (الشُّونِيزُ) الْكَمُّونُ الْأَسْوَدُ وَيُسَمَّى الْهِنْدِيَّ، وَهُوَ بِفَتْحِ الشِّينِ كَذَا قَيَّدَهُ الْقَاضِي، وَقَالَ الْقُرْطُبِيُّ: بِالضَّمِّ، وَقِيلَ: بِالْفَتْحِ، وَقَالَ: هُوَ الشِّينِيزُ بِالْكَسْرِ (دَوَاءٌ مِنْ كُلِّ دَاءٍ) مِنَ الْأَدْوَاءِ الْبَارِدَةِ أَوْ أَعَمَّ، وَلَا يَبْعُدُ أَنْ يُدَاوَى الْحَارُّ بِالْحَارِّ لِخَاصِّيَّةٍ، أَوِ الْمُرَادُ إِذَا رُكِّبَ تَرْكِيبًا خَاصًّا، وَقَدْ أَطْنَبَ الْأَطِبَّاءُ فِي جُمُومِ مَنَافِعِهِ (إِلَّا السَّامَ، وَهُوَ الْمَوْتُ) فَإِنَّهُ لَا دَوَاءَ لَهُ إِذَا جَاءَ، قَالَ فِي التَّنْقِيحِ: لَمْ يُوجَدْ فِي غَيْرِ الشُّونِيزِ مِنَ الْمَنَافِعِ مَا وُجِدَ فِيهِ وَقَدْ ذَكَرَ الْأَطِبَّاءُ فِيهِ نَحْوَ اثْنَتَيْنِ وَعِشْرِينَ مَنْفَعَةً (ابْنُ السُّنِّيِّ فِي) كِتَابِ (الطِّبِّ) النَّبَوِيِّ (وَعَبْدُ الْغَنِيِّ فِي) كِتَابِ (الْإِيضَاحِ عَنْ بُرَيْدَةَ) ظَاهِرُهُ أَنَّهُ لَا يُوجَدُ مُخَرَّجًا لِأَحَدٍ مِنَ السِّتَّةِ، وَهُوَ ذُهُولٌ؛ فَقَدْ خَرَّجَهُ التِّرْمِذِيُّ فِي الطِّبِّ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، وَنَقَلَهُ عَنْهُ فِي مُسْنَدِ الْفِرْدَوْسِ وَغَيْرِهِ

ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


الخدمات العلمية