الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                جزء صفحة
                                                معاني الآثار 7075 ص: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ زَيْدٍ ، قَالَ : ثَنَا مُوسَى بْنُ دَاوُدَ ، قَالَ : ثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ ، عَنْ أَبِي مُسْلِمٍ الْخَوْلَانِيِّ ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : " كُلْ مَعَ صَاحِبِ الْبَلَاءِ ; تَوَضُّعًا لِرَبِّكَ وَإِيمَانًا " . شرح معاني الآثار ش: عَلِيُّ بْنُ زَيْدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْفَرَضِيُّ -نَزِيلُ طَرْسُوسَ . وَمُوسَى بْنُ دَاوُدَ الضَّبِّيُّ قَاضِي طَرْسُوسَ وَشَيْخُ أَحْمَدَ ، ثِقَةٌ رَوَى لَهُ مُسْلِمٌ وَالْأَرْبَعَةُ غَيْرَ التِّرْمِذِيِّ . وَيَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الْأَنْصَارِيُّ الْمَدَنِيُّ ، رَوَى لَهُ الْجَمَاعَةُ . وَأَبُو مُسْلِمٍ الْخَوْلَانِيُّ اسْمُهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ ثُوَبٍ بِضَمِّ الثَّاءِ الْمُثَلَّثَةِ وَفَتْحِ الْوَاوِ وَفِي آخِرِهِ بَاءٌ مُوَحَّدَةٌ ، وَيُقَالُ : ثَوَابٌ ، وَيُقَالُ : ابْنُ أَثْوَبَ ، وَيُقَالُ : ابْنُ عَبْدِ اللَّهِ ، وَيُقَالُ : ابْنُ عَوْفٍ ، وَيُقَالُ : ابْنُ مُسْلِمٍ ، وَيُقَالُ : اسْمُهُ يَعْقُوبُ بْنُ عَوْفٍ ، الْيَمَانِيُّ الزَّاهِدُ ، سَكَنَ الشَّامَ بِدَارِيَا بِالْقُرْبِ مِنْ دِمَشْقَ رَحَلَ يَطْلُبُ النَّبِيَّ -عَلَيْهِ السَّلَامُ - فَمَاتَ النَّبِيُّ -عَلَيْهِ السَّلَامُ - وَهُوَ فِي الطَّرِيقِ ، وَلَقِيَ أَبَا بَكْرٍ الصِّدِّيقَ ، وَرَوَى عَنْ عُمَرَ وَغَيْرِهِ مِنَ الصَّحَابَةِ ، رَوَى لَهُ مُسْلِمٌ وَالْأَرْبَعَةُ غَيْرَ التِّرْمِذِيِّ . وَأَبُو ذَرٍّ اسْمُهُ جُنْدُبُ بْنُ جُنَادَةَ الْغِفَارِيُّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - .

                                                ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


                                                الخدمات العلمية