الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                صفحة جزء
                                                7000 ص: حدثنا ابن أبي داود ، قال : ثنا محمد بن عبد الله بن نمير ، قال : ثنا ابن فضيل ، عن مجالد ، عن الشعبي ، عن جابر - رضي الله عنه - قال : قال رسول الله -عليه السلام - : " من يحمي أعراض المسلمين ؟ قال كعب : : أنا ، قال ابن رواحة : : أنا ، قال : إنك لتحسن الشعر ، قال حسان بن ثابت : - رضي الله عنه - : إنا إذا ، قال : اهجهم ; فإنه سيعينك عليهم روح القدس " . .

                                                التالي السابق


                                                ش: رجاله ثقات ، غير أن مجالد بن سعيد فيه مقال .

                                                وابن فضيل : هو محمد بن فضيل الضبي .

                                                وأخرجه البزار في "مسنده " : نا يوسف بن موسى ، نا محمد بن فضيل ، نا مجالد ، عن عامر ، عن جابر قال : "قال رسول الله -عليه السلام - لحسان : اهجهم -أو هاجهم - اللهم أيده بروح القدس " . وهذا الحديث لا نعلم رواه عن مجالد إلا محمد بن فضيل .

                                                [ ص: 27 ] وأخرجه ابن أبي شيبة في "مصنفه " مرسلا : ثنا عيسى بن يونس ، عن مجالد ، عن الشعبي أن رسول الله -عليه السلام - قال : "اهج المشركين ; فإن روح القدس معك " .

                                                قوله : "قال كعب " هو كعب بن مالك بن أبي كعب السلمي المدني الشاعر ، صاحب النبي -عليه السلام - ، وهو أحد الثلاثة الذين تاب الله عليهم وأنزل فيهم : وعلى الثلاثة الذين خلفوا وهو أحد السبعين الذين شهدوا العقبة .

                                                قوله : "قال ابن رواحة " هو عبد الله بن رواحة ، وقد ذكرناه عن قريب .

                                                قوله : "روح القدس " أراد به جبريل -عليه السلام - .




                                                الخدمات العلمية