الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                جزء صفحة
                                                معاني الآثار

                                                7226 ص: وقالوا : أما ما ذكر من أن ذلك كان رخصة لعلي - رضي الله عنه - فلم يذكر ذلك في الحديث عن رسول الله -عليه السلام - ، ولا ذكر عن علي - رضي الله عنه - أن ذلك كان رخصة من رسول الله -عليه السلام - له ، وإنما هو قول ممن بعد علي . - رضي الله عنه - قد يجوز أن يكون ذلك على ما قال ، ويجوز أن يكون على خلاف ذلك ، والدليل على أنه خلاف ذلك : أنه قد كان في زمن أصحاب رسول الله -عليه السلام - جماعة قد كانوا مسمون بمحمد ، مكتنين بأبي القاسم  ، منهم : محمد بن طلحة ، ، ومحمد بن الأشعب ، ومحمد بن أبي حذيفة ، . فلو كان ما أمر به النبي -عليه السلام - في الحديث الأول خاصا له ; إذا لما سوغه غيره ; ولأنكره على فاعله وأنكره معه من كان بحضرته من أصحاب النبي -عليه السلام - .

                                                التالي السابق



                                                الخدمات العلمية