الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                                                              معلومات الكتاب

                                                                                                                                                                                                                              سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد

                                                                                                                                                                                                                              الصالحي - محمد بن يوسف الصالحي الشامي

                                                                                                                                                                                                                              صفحة جزء
                                                                                                                                                                                                                              ذكر رجوع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى المدينة مؤيدا منصورا

                                                                                                                                                                                                                              روى الأئمة الستة عن أبي موسى الأشعري - رضي الله عنه - قال : أشرف الناس على واد ، فرفعوا أصواتهم بالتكبير : «الله أكبر الله أكبر ، لا إله إلا الله»

                                                                                                                                                                                                                              فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - «اربعوا على أنفسكم إنكم لا تدعون أصم ولا غائبا ، إنكم تدعون سميعا قريبا ، وهو معكم» وأنا خلف دابة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فسمعني وأنا أقول لا حول ولا قوة إلا إلا بالله العلي العظيم ، فقال : «يا عبد الله بن قيس» قلت : لبيك يا رسول الله فداك أبي وأمي ، قال : «ألا أدلك على كلمة من كنز الجنة ؟ » قلت : بلى يا رسول الله ، فداك أبي وأمي ، قال : «لا حول ولا قوة إلا بالله»
                                                                                                                                                                                                                              .

                                                                                                                                                                                                                              ولما انتهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى الجرف ليلا ، نهى أن يطرق الرجل أهله ليلا ، فذهب رجل فطرق أهله ، فرأى ما يكره فخلى سبيله ولم يهجر ، وضن بزوجته أن يفارقها ، وكان له منها أولاد ، وكان يحبها ، فعصى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ورأى ما يكره .

                                                                                                                                                                                                                              ولما نظر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى جبل أحد ، قال : هذا جبل يحبنا ونحبه ، اللهم إني أحرم ما بين لابتي المدينة» .

                                                                                                                                                                                                                              التالي السابق


                                                                                                                                                                                                                              الخدمات العلمية