الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
صفحة جزء
15306 - أنبأني أبو عبد الله إجازة، عن أبي العباس، عن الربيع، عن الشافعي قال: فعائشة، ومروان، وابن المسيب يعرفون أن حديث، فاطمة في أن [ ص: 212 ] النبي صلى الله عليه وسلم أمرها أن تعتد في بيت ابن أم مكتوم، كما حدثت ويذهبون إلى أن ذلك إنما كان للشر، ويزيد بن المسيب تبيين استطالتها على أحمائها، ويكره لها ابن المسيب وغيره أنها كتمت في حديثها السبب خوفا أن يسمع ذلك سامع، فيرى أن للمبتوتة أن تعتد حيث شاءت.

15307 - قال: وسنته صلى الله عليه وسلم في فاطمة يدل على أن ما تأول ابن عباس في قول الله: ( إلا أن يأتين بفاحشة مبينة ) هو البذاء على أهل زوجها كما تأول إن شاء الله، ولم يقل لها النبي صلى الله عليه وسلم اعتدي حيث شئت، ولكنه حصنها حيث رضي، إذ كان زوجها غائبا ولم يكن له وكيل بتحصينها.

التالي السابق


الخدمات العلمية