الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
صفحة جزء
6 - باب الشهادة في الرضاع

15491 - أخبرنا أبو سعيد، حدثنا أبو العباس، أخبرنا الربيع قال: قال الشافعي: " لم أعلم أحدا ممن ينسبه العامة إلى العلم مخالفا في أن شهادة النساء [ ص: 270 ] تجوز فيما لا يحل للرجال غير ذوي المحارم أن يتعمدوا أن يروا لغير شهادة، وقالوا ذلك في ولاد المرأة وعيبها الذي تحت ثيابها، والرضاعة عندي مثله.

15492 - ثم ساق الكلام إلى أن قال: ولا يجوز إلا بأن يكن حرائر عدولا بوالغ ويكن أربعا؛ لأن الله إذا أجاز شهادتين في الدين جعل امرأتين تقومان مقام رجل بعينه ".

التالي السابق


الخدمات العلمية