الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                                                              معلومات الكتاب

                                                                                                                                                                                                                              سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد

                                                                                                                                                                                                                              الصالحي - محمد بن يوسف الصالحي الشامي

                                                                                                                                                                                                                              صفحة جزء
                                                                                                                                                                                                                              [ ص: 354 ] الباب الثاني في سيرته- صلى الله عليه وسلم- في المحتضرين

                                                                                                                                                                                                                              روى الإمام أحمد ، ومسلم والأربعة ، عن أم سلمة والبزار ، والطبراني ، عن أبي بكرة- رضي الله تعالى عنهما- ومسدد عن أبي قلابة- رحمه الله تعالى- مرسلا برجال ثقات «أن رسول الله- صلى الله عليه وسلم- دخل على أبي سلمة يعوده فوافق دخوله عليه ، وخروج نفسه فتكلم أهله عند ذلك بنحو ما يتكلم أهل الميت عنده ، فقال رسول الله- صلى الله عليه وسلم- «لا تدعوا على أنفسكم إلا بخير فإن الملائكة تحضر الميت فيؤمنون على دعاء أهله» فأغمضه ، وقد شق بصره ، وقال : «إن الروح إذا قبض تبعه البصر» ، ثم قال : «اللهم اغفر لأبي سلمة ، وارفع درجته في المهديين ، وأعظم نوره ، واخلفه في عقبه» . وفي لفظ «واخلفه في تركته في الغابرين ، واغفر لنا وله يا رب العالمين ، وافسح له في قبره ، ونور له فيه» . وفي لفظ : «أوسع له في قبره» . [ ص: 355 ]

                                                                                                                                                                                                                              التالي السابق


                                                                                                                                                                                                                              الخدمات العلمية