الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                                                              معلومات الكتاب

                                                                                                                                                                                                                              سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد

                                                                                                                                                                                                                              الصالحي - محمد بن يوسف الصالحي الشامي

                                                                                                                                                                                                                              صفحة جزء
                                                                                                                                                                                                                              الباب الرابع في تنبيهات وفوائد تتعلق بحجة الوداع

                                                                                                                                                                                                                              الأول : «لم يصح أنه- صلى الله عليه وسلم- دخل البيت في حجة الوداع» .

                                                                                                                                                                                                                              الثاني : أنه- صلى الله عليه وسلم- صلى صبيحة ليلة الوداع بمكة .

                                                                                                                                                                                                                              لما رواه الشيخان ، عن أم سلمة ، قالت : شكوت إلى رسول الله- صلى الله عليه وسلم- أني أشتكي ، فقال : «إذا أقمت صلاة الصبح فطوفي على بعيرك ، والناس يصلون» ففعلت ذلك ، فلم تصل حتى خرجت ، وفي رواية : «فطوفي من وراء الناس ، وأنت راكبة» ، قالت : فطفت ورسول الله- صلى الله عليه وسلم- يصلي إلى جنب البيت ، وهو يقرأ والطور وكتاب مسطور" .

                                                                                                                                                                                                                              قال ابن القيم : وهذا محال قطعا أن يكون يوم النحر ، فهو طواف الوداع بلا شك ، فظهر أنه- صلى الله عليه وسلم- صلى الصبح يومئذ عند البيت وسمعته أم سلمة يقرأ بالطور فيها .

                                                                                                                                                                                                                              الثالث : صح أنه- صلى الله عليه وسلم- وقف بالملتزم في غزوة الفتح ، كما رواه أبو داود ، عن عبد الرحمن بن أبي صفوان ، روى أبو داود أيضا ، عن ابن عباس : أنه قام بين الركن والباب ، فوضع صدره وجبهته وذراعيه ، وكفيه هكذا وبسطهما بسطا ، وقال : هكذا إذ رأيت رسول الله- صلى الله عليه وسلم- يفعله ، فهذا يحتمل أن يكون وقت الوداع ، وأن يكون غيره .

                                                                                                                                                                                                                              فصل : في ترجيح قول من رأى أنه- صلى الله عليه وسلم- كان قارنا :

                                                                                                                                                                                                                              وذلك من وجوه ، كما قال في زاد الميعاد .

                                                                                                                                                                                                                              الأول : أنهم أكثر .

                                                                                                                                                                                                                              الثاني : أن طريق الإخبار بذلك تنوعت .

                                                                                                                                                                                                                              الثالث : أن فيهم من أخبر عن سماعه لفظه- صلى الله عليه وسلم- صريحا ، وفيهم من أخبر عن نفسه بأنه فعل ذلك ، ومنهم من أخبر عن أمر ربه بذلك ، ولم يجئ شيء من ذلك في الإفراد .

                                                                                                                                                                                                                              الرابع : تصديق روايات من روى أنه اعتمر أربع ، وأوضح ذلك ابن كثير بأنهم اتفقوا على أنه- صلى الله عليه وسلم- اعتمر عام حجة الوداع ، فلم يتحلل بين النسكين ، ولا أنشأ إحراما آخر للحج ، ولا اعتمر بعد الحج فلزم القران ، قال : وهذا مما يفسر الجواب عنه انتهى .

                                                                                                                                                                                                                              الخامس : أنها صريحة لا تحتمل التأويل بخلاف روايات الإفراد ، كما سيأتي .

                                                                                                                                                                                                                              السادس : أنها متضمنة زيادة سكت عنها من روى الإفراد ، أو نفاها ، والذاكر والزائد مقدم على الساكت ، والمثبت مقدم على النافي .

                                                                                                                                                                                                                              السابع : روى الإفراد أربعة : عائشة ، وابن عمر ، وجابر ، وابن عباس ، وغيرهم رووا [ ص: 487 ]

                                                                                                                                                                                                                              القران ، فإن صرنا إلى تساقط رواياتهم سلمت رواية من عداهم للقران عن معارض ، وإن صرنا إلى الترجيح وجب الأخذ برواية من لم تضطرب الرواية عنه ولا اختلف كعمر بن الخطاب ، وعلي بن أبي طالب وأنس ، والبراء وعمران بن حصين ، وأبي طلحة ، وسراقة بن مالك ، وسعد بن أبي وقاص ، وعبد الله بن أبي أوفى ، وهرماس بن زياد .

                                                                                                                                                                                                                              الثامن : أنه النسك الذي أمر به من ربه ، كما تقدم فلم يكن ليعدل عنه .

                                                                                                                                                                                                                              التاسع : أنه النسك الذي أمر به كل من ساق الهدي ، فلم يكن ليأمرهم به إذا ساقوا الهدي ثم يسوق هو الهدي ويخالفه .

                                                                                                                                                                                                                              العاشر : أنه النسك الذي أمر به له ولأهل بيته ، واختاره لهم ، ولم يكن يختار لهم إلا ما اختار لنفسه .

                                                                                                                                                                                                                              الحادي عشر :

                                                                                                                                                                                                                              قوله : «دخلت العمرة في الحج إلى يوم القيامة» ، يقتضي أنها صارت جزءا منه أو كالجزء الداخل فيه بحيث لا يفصل بينه وبينه ، وإنما يكون كالداخل في الشيء معه .

                                                                                                                                                                                                                              الثاني عشر : قول عمر : للصبي بن معبد- وقد أهل بحج وعمرة- فأنكر عليه زيد بن صوحان وسلمان بن ربيعة فقال له عمر : هديت لسنة نبيك- صلى الله عليه وسلم- وهذا يوافق رواية عمر أنه الوحي جاء من الله بالإهلال بهما جميعا ، فدل على أن القران سنة التي فعلها وامتثل أمر الله تعالى بها .

                                                                                                                                                                                                                              قال ابن كثير : والجمع بين رواية من روى أنه أفرد الحج وبين رواية من روى القران ، أنه أفرد أفعال الحج ودخلت فيه العمرة نية وفعلا وقولا ، واكتفى بطواف الحج وسعيه عنه وعنها ، كما في مذهب الجمهور في القران خلافا لأبي حنيفة .

                                                                                                                                                                                                                              وأما من روى التمتع وصح عنه : أنه روى القران ، فالتمتع في كلام السلف أعم من التمتع الخاص والأوائل يطلقونه على الاعتمار في أشهر الحج وإن لم يكن معه حج ، قال سعد بن أبي وقاص تمتعنا مع رسول الله- صلى الله عليه وسلم- وإنما يريد بهذا إحدى العمرتين المتقدمتين : إما الحديبية ، وإما القضاء ، فأما عمرة الجعرانة ، فقد كان معاوية قد أسلم- فإنها كانت بعد الفتح ، وحجة الوداع بعد ذلك سنة عشر .

                                                                                                                                                                                                                              قلت : وأما حديث ابن عمر وعائشة السابقان فقد رويا التمتع فهو مشكل على الأقوال ، أما قول الإفراد ففي هذا إثبات عمرة إما قبل الحج أو معه ، وإما على قول التمتع الخاص فإنه ذكر أنه لم يحل من إحرامه بعد ما طاف بالصفا والمروة ، وليس هذا شأن المتمتع ، ومن زعم أنه إنما منعه من التحلل سوق الهدي ، كما قد يفهم من حديث ابن عمر . [ ص: 488 ]

                                                                                                                                                                                                                              التنبيه الرابع : وهم من قال إنه خرج يوم الجمعة بعد الصلاة ، والذي حمله على هذا الوهم القبيح قوله في الحديث خرج لست بقين فظن أن هذا لا يمكن أن يكون الخروج يوم الجمعة إذ تمام الست يوم الأربعاء وأول الحجة كان الخميس بلا تردد ، وهذا خطأ فاحش ، فإنه من المعلوم الذي لا ريب فيه أنه صلى الظهر يوم خروجه من المدينة أربعا ، والعصر بذي الحليفة ركعتين .

                                                                                                                                                                                                                              الخامس : أنه حل بعد طوافه وسعيه .

                                                                                                                                                                                                                              السادس : أنه دخل مكة يوم الثلاثاء وصوابه : يوم الأحد ، صبح رابعة من ذي الحجة .

                                                                                                                                                                                                                              السابع : أنه- صلى الله عليه وسلم- قصر عنه بمقص في حجته .

                                                                                                                                                                                                                              الثامن : أنه كان يقبل الركن اليماني في طوافه وإنما ذلك الحجر الأسود كما تقدم بيانه .

                                                                                                                                                                                                                              التاسع : أنه رمل في سعيه ثلاثة أشواط ، ومشى أربعة ، وأعجب من صاحب هذا الوهم حكاية الاتفاق على هذا القول الذي لم يقله أحد سواه .

                                                                                                                                                                                                                              العاشر : أنه طاف بين الصفا والمروة أربعة عشر شوطا ، فكان ذهابه وسعيه مرة واحدة وهذا باطل لم يقله غير قائله .

                                                                                                                                                                                                                              الحادي عشر : أنه- صلى الله عليه وسلم- صلى الصبح يوم النحر قبل الوقت .

                                                                                                                                                                                                                              الثاني عشر : أنه صلى الظهر يوم عرفة ، والمغرب والعشاء تلك الليلة بأذانين وإقامتين .

                                                                                                                                                                                                                              الثالث عشر : أنه صلاهما بلا أذان أصلا .

                                                                                                                                                                                                                              الرابع عشر : أنه جمع بينهما بإقامة واحدة ، والصحيح أنه صلاهما بأذان واحد وإقامة لكل صلاة والله أعلم .

                                                                                                                                                                                                                              الخامس عشر : أنه خطب بعرفة خطبتين ، جلس بينهما ثم أذن المؤذن فلما فرغ أخذ في الخطبة الثانية فلما فرغ أقام الصلاة ، وهذا لم يجيء في شيء من الأحاديث البتة ، وحديث جابر صريح في أنه لما أكمل خطبته أذن بلال وأقام الصلاة فصلى الظهر بعد الخطبة .

                                                                                                                                                                                                                              السادس عشر : أنه لما صعد أذن المؤذن فلما فرغ قام فخطب ، وصوابه أن الأذان كان بعد الخطبة .

                                                                                                                                                                                                                              السابع عشر : قدم أم سلمة ليلة النحر ، وأمرها أن توافيه صلاة الصبح بمكة .

                                                                                                                                                                                                                              الثامن عشر : أنه أخر طواف الزيارة يوم النحر إلى الليل والصواب أن الذي أخره إلى الليل طواف الوداع . [ ص: 489 ]

                                                                                                                                                                                                                              التاسع عشر : أنه أفاض مرتين : مرة بالنهار ، ومرة مع نسائه ليلا ، وهذا غلط ، والصحيح عن عائشة خلاف هذا أنه أفاض نهارا إفاضة واحدة .

                                                                                                                                                                                                                              العشرون : أنه طاف للقدوم يوم النحر ، ثم طاف للزيارة بعده .

                                                                                                                                                                                                                              الحادي والعشرون : أنه سعى يومئذ مع هذا الطواف أعني طواف القدوم ، ويرده قول عائشة وجابر أنه لم يسع إلا سعيا واحدا .

                                                                                                                                                                                                                              الثاني والعشرون : أنه- صلى الله عليه وسلم- صلى الظهر يوم النحر بمكة ، والصحيح أنه صلاها بمنى .

                                                                                                                                                                                                                              الثالث والعشرون : أنه لم يسرع في وادي محسر حين أفاض من جمع إلى منى وإنما ذلك هو فعل الأعراب .

                                                                                                                                                                                                                              الرابع والعشرون : أنه كان يفيض كل ليلة من ليالي منى إلى البيت .

                                                                                                                                                                                                                              الخامس والعشرون : أنه ودع مرتين .

                                                                                                                                                                                                                              السادس والعشرون : أنه جعل مكة دائرة في دخوله وخروجه فبات بذي طوى ثم دخل من أعلاها ، ثم خرج من أسفلها ثم رجع إلى المحصب عن يمين مكة فكملت الدائرة .

                                                                                                                                                                                                                              السابع والعشرون : أنه انتقل من المحصب إلى ظهر العقبة ، وقد نبه ابن القيم على هذه الأوهام مفصلة مع بيان رد كل فليراجعه من أراده .

                                                                                                                                                                                                                              تنبيهات في بيان غريب ما سبق ، وحجة الوداع :

                                                                                                                                                                                                                              قال النووي : المعروف في الرواية :

                                                                                                                                                                                                                              حجة الوداع- بفتح الحاء ، وقال الهروي وغيره من أهل اللغة : المسموع من العرب في واحدة الحج حجة بكسر الحاء ، قالوا : والقياس فتحها لكونها اسما لمرة واحدة ، وليست عبارة عن الهيئة حين تكسر ، قالوا : فيجوز الكسر بالسماع ، والفتح بالقياس ، وسميت بذلك ، لأن النبي- صلى الله عليه وسلم- ودع الناس فيها وعلمهم في خطبه فيها أمر دينهم ، وأوصاهم بتبليغ الشرع إلى من غاب .

                                                                                                                                                                                                                              الجدري- بجيم مضمومة ، فدال مهملة مفتوحة ، فراء : قروح في البدن تسقط وتقيح .

                                                                                                                                                                                                                              الحصبة- بحاء مهملة ، وصاد ساكنة وتحرك مهملتين ، وموحدة : بثر يخرج بالجسد .

                                                                                                                                                                                                                              طريق الشجرة . .

                                                                                                                                                                                                                              القطيفة : بقاف مفتوحة ، فطاء مهملة مكسورة ، فتحتية ففاء فتاء تأنيث : كساء له خمل . [ ص: 490 ]

                                                                                                                                                                                                                              وادي العقيق- بعين مهملة فقافين أولاهما مكسورة بينهما تحتية : واد من أودية المدينة ، وهو الذي ذكر في الحديث : أنه واد مبارك .

                                                                                                                                                                                                                              ذو الحليفة بحاء مهملة مضمومة ، فلام مفتوحة ، فتحتية ساكنة ، ففاء ، فتاء تأنيث .

                                                                                                                                                                                                                              الهوادج- جمع هودج : مركب للنساء معروف .

                                                                                                                                                                                                                              الهدي- بهاء مفتوحة ، فدال مهملة ساكنة ، فتحتية تخفف وتشدد : ما يهدى من الأنعام إلى البيت الحرام .

                                                                                                                                                                                                                              الإشعار- بهمزة مكسورة ، فشين معجمة ساكنة ، فعين مهملة مفتوحة ، فألف ، فراء : شق سنام البدنة حتى يسيل دمها .

                                                                                                                                                                                                                              ناجية- بنون ، فألف ، فجيم مكسورة فتحتية .

                                                                                                                                                                                                                              جندب : بجيم مضمومة ، فنون ساكنة فدال مهملة .

                                                                                                                                                                                                                              الخطمي- بخاء معجمة .

                                                                                                                                                                                                                              الإشنان- بهمزة مكسورة فشين معجمة ساكنة فنونين بينهما ألف .

                                                                                                                                                                                                                              المقتت- بميم مضمومة فقاف مفتوحة فمثناتين فوقيتين . طبخ فيه الرياحين أو خلط بأدهان طيبة .

                                                                                                                                                                                                                              الذريرة : طيب وقد تقدم .

                                                                                                                                                                                                                              المسك بميم مكسورة ، فسين مهملة ساكنة ، فكاف نوع من الطيب معروف .

                                                                                                                                                                                                                              الوبيص- بواو مفتوحة ، فموحدة مكسورة ، فتحتية ساكنة فصاد مهملة : البريق .

                                                                                                                                                                                                                              المفرق كمقعد الذي يفرق به الشعر .

                                                                                                                                                                                                                              الأردية- بهمزة مفتوحة فراء ساكنة ، فدال مهملة مكسورة فتحتية فتاء تأنيث جمع رداء وهو الثوب أو البرد الذي يضعه الإنسان فوق عاتقه وبين كتفيه فوق ثيابه .

                                                                                                                                                                                                                              المزعفرة : المصبوغة بالزعفران وهو معروف .

                                                                                                                                                                                                                              تردع بفوقية مفتوحة فراء ساكنة فدال مفتوحة فعين مهملتين : تنفض ردعها وهو الطبخ الذي لم يعم .

                                                                                                                                                                                                                              السراويلات جمع سراويل ، والجمهور على أنها مفردة أعجمية معربة .

                                                                                                                                                                                                                              الورس : بفتح الواو ، وسكون الراء : نبت أصفر يكون باليمن يصبغ به .

                                                                                                                                                                                                                              القفاز : بقاف مضمومة ففاء فألف فزاي : شيء يعمل لليدين يحشى بقطن ، ويكون له أزرار تزر على الساعدين من البرد . [ ص: 491 ]

                                                                                                                                                                                                                              استثفري- بهمزة مكسورة ، فسين مهملة ساكنة فمثناة فوقية فمثلثة ففاء فراء أمرها أن تشد فرجها بخرقة عريضة بعد أن تحتشي قطنا ، وتوثق طرفيها بشيء تشده في وسطها ، فيمنع بذلك سيل الدم ، وهو مأخوذ من ثفر الدابة التي تجعل تحت ذنبها .

                                                                                                                                                                                                                              البيداء : بموحدة مفتوحة ، فتحتية ساكنة ، فدال مهملة فألف : المفازة التي لا شيء فيها .

                                                                                                                                                                                                                              الراحلة- براء ، فألف فحاء مهملة ، فلام ، فتاء تأنيث . . من الإبل البعير القوي على الأسفار والأحمال ، والذكر والأنثى فيه سواء ، والهاء فيه للمبالغة ، وهي التي يختارها الرجل لمركبه ورحله على النجابة ، وتمام الخلق ، وحسن المنظر ، فإذا كانت في جماعة الإبل عرفه .

                                                                                                                                                                                                                              الإهلال- بهمزة مكسورة ، فهاء ساكنة ، فلامين بينهما ألف : رفع الصوت بالتلبية .

                                                                                                                                                                                                                              المشقص- بميم مكسورة ، فشين معجمة ساكنة ، فقاف ، فصاد مهملة : نصل السهم إذا كان طويلا غير عريض .

                                                                                                                                                                                                                              لبيك : من لب بالمكان إذا أقام به ، ومعناه : أنا مقيم على طاعتك إقامة بعد إقامة ، وهي تثنية لبى ، وأصله لبين حذفت نونه للإضافة .

                                                                                                                                                                                                                              أن الحمد- بهمزة تفتح وتكسر ، الخطأ رواية العامة بالفتح وقال ثعلب : الاختيار الكثير ، لأن المعنى : إن الحمد لك على كل حال . ومعنى الفتح لبيك بهذا السبب ، فمن كسر عم ، ومن فتح خص .

                                                                                                                                                                                                                              العج- بفتح المهملة ، والجيم : رفع الصوت .

                                                                                                                                                                                                                              والثج- بثاء مثلثة مفتوحة ، فجيم : سيلان دم الهدي .

                                                                                                                                                                                                                              الروحاء- براء مفتوحة ، فواو ساكنة ، فحاء مهملة ، فألف ، وبالمد : موضع بين الحرمين على ثلاثة ، أو أربعة أميال من المدينة .

                                                                                                                                                                                                                              الأثاية- بهمزة مضمومة ، فمثلثة ، فألف ، فتحتية ، فتاء تأنيث ، الموضع المعروف بطريق الجحفة إلى مكة .

                                                                                                                                                                                                                              الرويثة- براء مهملة مضمومة ، فواو مفتوحة ، فتحتية ساكنة ، فمثلثة ، فتاء تأنيث ، وبالتصغير : موضع بين الحرمين .

                                                                                                                                                                                                                              العرج- بمهملة ، فراء مفتوحتين فجيم : مدينة باليمن .

                                                                                                                                                                                                                              الحاقف- بحاء مهملة ، فألف ، فقاف ، ففاء : نائم قد انحنى في نومه .

                                                                                                                                                                                                                              الزمالة- بزاي مكسورة ، فميم ، فألف ، فلام ، فتاء تأنيث : المركوب أي كان لمركوبها وأداتهما وما كان معهما في السفر واحدا . [ ص: 492 ]

                                                                                                                                                                                                                              حقة- بحاء مهملة مضمومة ، فقاف ، فتاء تأنيث .

                                                                                                                                                                                                                              الحيس- بحاء مهملة مضمومة ، فتحتية ساكنة ، فسين مهملة تقدم مرارا .

                                                                                                                                                                                                                              القعب- بقاف مفتوحة ، فمهملة ساكنة ، فموحدة : القدح الجافي ، أو إلى الصغر ويروي الرجل .

                                                                                                                                                                                                                              عسفان- بعين مهملة مضمومة ، فسين مهملة ساكنة ، ففاء ، فألف ، فنون : قرية جامعة بين مكة والمدينة .

                                                                                                                                                                                                                              سرف- بسين مهملة مفتوحة ، مخففة : موضع من مكة على عشرة أميال ، وقيل : أقل وأكثر .

                                                                                                                                                                                                                              طوى- بطاء مهملة مضمومة ، وواو مفتوحة مخففة : موضع عند باب مكة يستحب لمن دخل مكة أن يغتسل به .

                                                                                                                                                                                                                              الثنية- بمثلثة مفتوحة ، فنون مكسورة ، فتحتية ، فتاء تأنيث : في الجبل كالعقبة فيه .

                                                                                                                                                                                                                              الجحون- بحاء مفتوحة ، فجيم مضمومة ، فواو فنون : الجبل المشرف مما يلي الجزارين بمكة وقيل : هو موضع بمكة فيه اعوجاج والأول المشهور .

                                                                                                                                                                                                                              المحجن : عصى معقفة الرأس ، وقد تقدم ، والميم زائدة .

                                                                                                                                                                                                                              الجدعاء . . . الخطام- بمعجمة مكسورة ، فطاء مهملة مفتوحة فألف فميم حبل من ليف ، أو شعر ، أو كتان فيجعل في أحد طرفيه حلقة ، ثم يشد فيه الطرف الآخر حتى يصير كالحلقة ، ثم يقلد البعير ، ثم يثنى على خطمه ، وهو مقاديم أنوفها ، وأفواهها .

                                                                                                                                                                                                                              حاذى- بحاء مهملة فألف ، فذال معجمة مفتوحة ، فتحتية : قابل .

                                                                                                                                                                                                                              الاستلام : افتعال من السلام ، وهو التحية ، وقيل : من السلام بكسر المهملة وهي الحجارة واحدتها سلمة بكسر اللام يقال استلم الحجر إذا لمسه وتناوله .

                                                                                                                                                                                                                              الصفا- بصاد مهملة ، ففاء مفتوحتين : اسم موضع بمكة معروف ، وذكر لوقوف آدم عليه الصلاة والسلام ، وقيل : لأنه كان عليه صنم يقال له : إساف .

                                                                                                                                                                                                                              والمروة- بميم مفتوحة ، فراء ساكنة ، فواو : اسم موضع ، وأنث لأن حواء وقفت عليها ، وقيل : كان عليها صنم يقال له نائلة .

                                                                                                                                                                                                                              انتصبت قدماه بهمزة مكسورة ، فنون ساكنة ، فموحدة مفتوحة ، فتاء تأنيث : انحدرت في المسعى . [ ص: 493 ]

                                                                                                                                                                                                                              بطن الوادي- بموحدة مفتوحة فطاء ساكنة فنون : داخله .

                                                                                                                                                                                                                              الرمل- براء ، وميم مفتوحتين : الهرولة .

                                                                                                                                                                                                                              العواتق- بعين مهملة مفتوحة ، فواو فألف ، ففوقية مكسورة فقاف : جمع عاتق : وهي الشابة أول ما تدرك ، وقيل هي التي لم تبن من والديها ، ولم تتزوج ، وقد أدركت وشبت .

                                                                                                                                                                                                                              الأبطح- بألف ، فموحدة ، فطاء ، فحاء مهملتين : سهل واسع دقاق الحصى .

                                                                                                                                                                                                                              القران : بقاف مكسورة ، فراء ، فألف ، فنون : الجمع بين الحج والعمرة .

                                                                                                                                                                                                                              التروية- بمثناة فوقية مفتوحة فراء ساكنة فواو مكسورة فتحتية مفتوحة ، فتاء تأنيث : هو اليوم الثامن من ذي الحجة ، كانوا يرتوون فيه الماء بعده .

                                                                                                                                                                                                                              المطين . .

                                                                                                                                                                                                                              العنزة بعين مهملة ، فنون ، فزاي مفتوحات .

                                                                                                                                                                                                                              الجبة : تقدم تفسيرها وكذلك الحلة .

                                                                                                                                                                                                                              الثلج- بمثلثة مفتوحة ، فلام ساكنة ، فجيم معروف .

                                                                                                                                                                                                                              التالي السابق


                                                                                                                                                                                                                              الخدمات العلمية