الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                                                              معلومات الكتاب

                                                                                                                                                                                                                              سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد

                                                                                                                                                                                                                              الصالحي - محمد بن يوسف الصالحي الشامي

                                                                                                                                                                                                                              صفحة جزء
                                                                                                                                                                                                                              حج إبراهيم وإسماعيل وإسحاق صلى الله وسلم عليهم

                                                                                                                                                                                                                              تقدم ذلك في قصة بناء إبراهيم البيت صلى الله عليه وسلم حج نوح وهود وصالح وشعيب عليهم الصلاة والسلام: [ ص: 210 ] روى الأزرقي عن عبد الرحمن بن سابط مرسلا عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "كان النبي من الأنبياء إذا هلكت أمته لحق بمكة فيعبد الله تعالى فيها ومن معه حتى يموت، فمات فيها نوح وهود وصالح وشعيب. وقبورهم بين زمزم والحجر ".

                                                                                                                                                                                                                              وروى ابن الجوزي في "مثير العزم الساكن إلى أشرف الأماكن" عن عروة بن الزبير رحمه الله تعالى أن نوحا صلى الله عليه وسلم حج البيت قبل الغرق.

                                                                                                                                                                                                                              وروى الأزرقي عن وهب بن منبه رحمه الله تعالى أن هودا وصالحا وشعيبا حجوا البيت بمن آمن معهم، وأنهم ماتوا بمكة ، وأن قبورهم غربي الكعبة بين دار الندوة ودار بني هاشم .

                                                                                                                                                                                                                              التالي السابق


                                                                                                                                                                                                                              الخدمات العلمية