الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                صفحة جزء
                                                6078 ص: وقد حدثنا ابن أبي داود، قال: ثنا أحمد بن الحسين اللهبي ، قال: ثنا ابن أبي فديك ، عن الضحاك بن عثمان ، عن أبي النضر ، عن بسر بن سعيد ، عن زيد بن خالد الجهني: " أن رسول الله -عليه السلام- سئل عن اللقطة فقال: عرفها سنة، فإن جاء باغيها فأدها إليه، وإلا فاعرف عفاصها ، ووكاءها ، ثم كلها، فإن جاء باغيها فأدها إليه".

                                                التالي السابق


                                                ش: إسناده صحيح، عن إبراهيم بن أبي داود البرلسي ، عن أحمد بن الحسين اللهبي المدني من ولد أبي لهب بن عبد المطلب الهاشمي الثقة المأمون، عن محمد بن إسماعيل بن أبي فديك دينار المدني ، عن الضحاك بن عثمان بن عبد الله الأسدي الحزامي المدني الكبير ، عن أبي النضر -بالنون والضاد المعجمة- سالم بن أبي أمية المدني ، عن بسر -بضم الباء الموحدة وسكون السين المهملة- ابن سعيد المدني العابد ، عن زيد بن خالد الجهني .

                                                [ ص: 415 ] وأخرجه مسلم: حدثني أبو الطاهر أحمد بن عمرو بن سرح قال: أخبرني عبد الله بن وهب، قال: حدثني الضحاك بن عثمان ، عن أبي النضر ، عن بسر بن سعيد ، عن زيد بن خالد الجهني، قال: "سئل رسول الله -عليه السلام- عن اللقطة فقال: عرفها سنة، فإن لم تعرف فاعرف عفاصها ووكاءها ثم كلها، فإن جاء صاحبها فأدها إليه".

                                                وأبو داود: عن محمد بن رافع وهارون بن عبد الله ، عن ابن أبي فديك ، عن الضحاك بن عثمان ، عن أبي النضر ، عن بسر بن سعيد، به.

                                                والترمذي: عن ابن بشار ، عن أبي بكر الحنفي ، عن الضحاك بن عثمان، حدثني سالم أبو النضر ، عن بسر بمعناه.

                                                وقال: حسن صحيح غريب من هذا الوجه.

                                                والنسائي: عن هارون بن عبد الله ، عن ابن أبي فديك وأبي بكر الحنفي ، عن الضحاك ، عن أبي النضر ، عن بسر به.

                                                وعن يونس بن عبد الأعلى ، عن ابن وهب ، عن الضحاك بن عثمان نحوه.

                                                وابن ماجه: عن ابن بشار ، عن أبي بكر الحنفي، وعن حرملة بن يحيى ، عن ابن وهب، جميعا عن الضحاك، به.

                                                قوله: "فإن جاء باغيها" أي طالبها، من بغى ضالته إذا طلبها، والبغية: الحاجة.




                                                الخدمات العلمية