الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
صفحة جزء
ذكر من استشهد بخيبر

من قريش: من بني أمية بن عبد شمس، من حلفائهم: ربيعة بن أكثم ، وثقف بن عمرو ، ورفاعة بن مسروح ثلاثة.

ومن بني أسد بن عبد العزى: عبد الله بن الهبيب، وقيل: أهيب بن سحيم بن غبرة من بني سعد بن ليث حليفهم، وابن أختهم رجل.

ومن الأنصار: ثم من بني سلمة: بشر بن البراء ، وفضيل بن النعمان. قال محمد بن سعد: كذا وجدناه في غزوة خيبر، وطلبناه في نسب بني سلمة فلم نجده، قال: ولا نحسبه إلا وهما في الكتاب، وإنما أراد الطفيل بن خنساء بن النعمان بن سنان، والله أعلم. حكاه أبو عمر، ونسب الطفيل هذا في ترجمته من كتابه: الطفيل بن مالك بن النعمان بن خنساء، شهد العقبة وبدرا وأحدا وجرح بها ثلاثة عشر جرحا، وعاش حتى شهد الخندق، وقتل [ ص: 196 ] بالخندق شهيدا، قتله وحشي بن حرب. وذكر موسى بن عقبة في البدريين الطفيل بن النعمان بن خنساء ، والطفيل بن مالك بن خنساء رجلين.

ومن بني زريق: مسعود بن سعد.

ومن الأوس: من بني عبد الأشهل: محمود بن مسلمة بن خالد بن عدي بن مجدعة بن حارثة بن الحارث، حليف لهم من بني حارثة، أدلى عليه مرحب رحى فأصابت رأسه، فهشمت البيضة رأسه، وسقطت جلدة جبينه على وجهه، فأتي به رسول الله صلى الله عليه وسلم فرد الجلدة، فعادت كما كانت وعصبها رسول الله صلى الله عليه وسلم بثوبه، فمكث ثلاثة أيام ومات رحمه الله. ذكره أبو عمر.

ومن بني عمرو بن عوف: أبو ضياح بن ثابت ، والحارث بن حاطب ، وعروة بن برة بن سراقة. وعند أبي عمر ، عروة بن مرة ، وأوس بن الفائد - وعند أبي عمر: ابن الفاكه ، وأنيف بن حبيب ، وثابت بن واثلة. وعند ابن إسحاق ، ابن أثلة. ، وطلحة، ولم نقف على نسبه، وأوس بن قتادة.

ومن بني غفار: عمارة بن عقبة، رمي بسهم.

ومن أسلم: عامر بن الأكوع، عم سلمة بن عمرو بن الأكوع. ، والأكوع: هو سنان بن عبد الله بن قشير بن خزيمة بن مالك بن سلامان بن أسلم بن أفصى.

والأسود الراعي، واسمه أسلم، وقد تقدم خبره.

ومن حلفاء بني زهرة: مسعود بن ربيعة القاري.

وقال أبو معشر ، والواقدي: مات سنة ثلاثين، وقد زاد على الستين.

وعند أبي عمر فيهم: أوس بن عائذ.

[ ص: 197 ]

التالي السابق


الخدمات العلمية