الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
صفحة جزء
ذكر من استشهد يوم أحد

من المهاجرين عندهم، من بني هاشم بن عبد مناف: حمزة بن عبد المطلب بن هاشم. ومن بني أمية بن عبد شمس: عبد الله بن جحش، حليف لهم، من بني أسد بن خزيمة، ومن بني عبد الدار بن قصي: مصعب بن عمير. ومن بني مخزوم بن يقظة: شماس بن عثمان.

وزاد ابن عقبة خامسا لهم، وهو: سعد مولى حاطب، من بني أسد بن عبد العزى.

وزاد ابن سعد: عبد الله ، وعبد الرحمن، ابني الهبيب، من بني سعد بن ليث، ووهب بن قابوس المزني، وابن أخيه الحارث بن عقبة بن قابوس ، ومالكا ، ونعمان، ابني خلف بن عوف بن دارم بن عنز بن وائلة بن سهم بن مازن بن الحارث بن سلامان بن أسلم بن أفصى بن حارثة، كانا طليعتين للنبي صلى الله عليه وسلم، فقتلا يوم أحد شهيدين، ودفنا في قبر أحد عشر. [ ص: 43 ]

وزاد أبو عمر: ثقف بن عمرو الأسلمي، حليف بني عبد شمس، وعقربة أبا بشير بن عقربة الجهني، وذكر أن خنيس بن حذافة بن قيس بن عدي بن سعيد بن سهم القرشي شهد أحدا، ونالته بها جراحات مات منها بالمدينة .

وليس ذلك بشيء، والمعروف أنه مات بالمدينة على رأس خمسة وعشرين شهرا بعد رجوعه من بدر، وتأيمت منه حفصة بنت عمر، فتزوجها رسول الله صلى الله عليه وسلم في شعبان على رأس ثلاثين شهرا، كما سيأتي إن شاء الله تعالى، وكل ذلك قبل أحد، وفي قول أبي عمر: عدي بن سعيد بن سهم: وهم ثان، إنما هو عدي بن سعد بن سهم ، وسعد ، وسعيد ابنا سهم ، فعدي من ولد سعد، والله أعلم.

ومن الأنصار، ثم من الأوس ثم: من بني عبد الأشهل: عمرو بن معاذ، وابن أخيه: الحارث بن أوس ، والحارث بن أنس ، وعمارة بن زياد ، وسلمة، وعمرو ابنا ثابت بن وقش، وأبوهما، وعمهما رفاعة ، وحسيل بن جابر أبو حذيفة بن اليمان، حليف لهم، وصيفي ، وخباب ابنا قيظي، وعند ابن سعد ، صيفي ، والحباب ابنا قيظي بن عمرو بن سهل بن مخرمة بن قلع بن حريش بن عبد الأشهل، وكان ابن الكلبي يقول: حريش بن جشم، أخي عبد الأشهل: ليس ولده. والمشهور الأول، وعمهما: عباد بن سهل، وعمه معبد بن مخرمة عند ابن سعد، وعنده أيضا عامر بن زيد بن السكن، وعند ابن إسحاق في أخبار الوقعة مقتل زياد بن السكن، حين قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من يشري لنا نفسه" قال: فقام زياد بن السكن في خمسة من الأنصار، فقاتلوا حتى قتلوا، وكان زياد آخرهم، قال: وبعض الناس يقول: هو عمارة بن يزيد ، ويزيد بن السكن بن رافع.

وسهل بن رومي بن وقش ، ورافع بن يزيد ، وقرة بن عقبة بن قرة، حليف لهم، وفي عدادهم من ولد جشم بن الحارث أبي عبد الأشهل عندهم: إياس بن أوس بن عتيك، ومن حلفائهم: حبيب بن زيد بن تيم بن أمية بن خفاف بن بياضة. [ ص: 44 ]

كذا ذكره ابن سعد: حبيب بن زيد، في حلفاء بني عبد الأشهل، ورأيته في موضع آخر من ولد مرة بن مالك بن الأوس، وهو حبيب بن زيد بن تيم بن أمية بن بياضة بن خفاف بن سعيد بن مرة بن مالك، قاله ابن الكلبي.

وعبيد بن التيهان، وهو عند ابن عقبة ، وأبي معشر ، وابن القداح: عتيك ، وابن عمارة، ينسبه إلى جشم بن الحارث، هذا وغيره يقول: من حلفائهم وليس من أنفسهم، وقد سبق ذلك عند ذكر أخيه أبي الهيثم. قال أبو عمر: وقيل: بل قتل بصفين.

وعند ابن سعد: سهل بن عدي بن زيد بن عامر بن جشم، أخي عبد الأشهل بن جشم بن الحارث ، ويسار مولى أبي الهيثم بن التيهان، أربعة وعشرون، انفرد منهم ابن سعد ، عن ابن إسحاق بتسعة.

التالي السابق


الخدمات العلمية