الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

باب الحضانة

جزء التالي صفحة
السابق

قوله ( ولا تمنع الأم من زيارتها وتمريضها ) هذا صحيح . وهو المذهب . وعليه الأصحاب . لكن قال في الترغيب : لا تجيء بيت مطلقها ، إلا مع أنوثية الولد .

فوائد

الأولى : قال في الواضح : تمنع الأم من الخلوة بها إذا خيف منها أن تفسد قلبها واقتصر عليه في الفروع . وقال : ويتوجه في الغلام مثلها . قلت : وهو الصواب فيهما . وكذا تمنع ولو كانت البنت مزوجة ، إذا خيف من ذلك . مع أن كلام صاحب الواضح : يحتمل ذلك .

الثانية : الأم أحق بتمريضها في بيتها . ولها زيارة أمها إذا مرضت .

الثالثة : غير أبوي المحضون : كأبويهما . فيما تقدم . ولو مع أحد الأبوين . قاله في الفروع .

الرابعة : لا يقر الطفل بيد من لا يصونه ويصلحه والله أعلم

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث