الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                        معلومات الكتاب

                                                                                        المطالب العالية بزوائد المسانيد الثمانية

                                                                                        ابن حجر العسقلاني - أحمد بن علي بن حجر العسقلاني

                                                                                        صفحة جزء
                                                                                        [ ص: 192 ] 2 باب محبة عبد المطلب ، جده فيه وبركته صلى الله عليه وسلم في صغره

                                                                                        4208 - قال أبو يعلى : حدثنا وهب بن بقية ، أنبأنا خالد ، عن داود ، عن عباس ، عن كندير بن سعيد ، عن أبيه ، قال : حججت في الجاهلية ، فإذا رجل يطوف بالبيت وهو يرتجز :


                                                                                        رد إلي راكبي محمدا رده إلي واصطنع عندي يدا

                                                                                        قلت : من هذا ؟ قالوا : هذا عبد المطلب بن هاشم ، ضلت إبل له ، فأرسل في إثرها ابنا له في طلبها ، فاحتبس عليه ، ولم يرسله في حاجة قط إلا جاء بها ، قال : فما برحت حتى جاء محمد صلى الله عليه وسلم وجاء بالإبل ، فقال : يا بني ، والله لقد حزنت عليك هذه المرة حزنا ، لا تفارقني أبدا
                                                                                        .

                                                                                        أخرجه الحاكم نحوه ، وقال في آخره : لقد جزعت عليك يا بني جزعا لم أجزعه على شيء ، والله لا أبعثك في حاجة أبدا ، ولا تفارقني بعد هذا أبدا .

                                                                                        [ ص: 193 ] [ ص: 194 ]

                                                                                        التالي السابق


                                                                                        الخدمات العلمية