الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                        معلومات الكتاب

                                                                                        المطالب العالية بزوائد المسانيد الثمانية

                                                                                        ابن حجر العسقلاني - أحمد بن علي بن حجر العسقلاني

                                                                                        صفحة جزء
                                                                                        4228 \ 1 - وقال الحميدي : حدثنا سفيان هو ابن عيينة ، حدثنا الوليد بن كثير .

                                                                                        4228 \ 2 - وقال أبو يعلى : حدثنا أبو موسى الهروي ، حدثنا سفيان ، عن الوليد بن كثير ، عن ابن تدرس مولى حكيم بن حزام ، عن أسماء بنت أبي بكر رضي الله عنهما ، قالت : إنهم قالوا لها : ما أشد ما رأيت المشركين بلغوا من رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ فقالت : كان المشركون قعودا في المسجد يتذاكرون رسول الله صلى الله عليه وسلم وما يقول في آلهتهم ، فبينا هم كذلك إذ أقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقاموا إليه بأجمعهم ، فأتى الصريخ إلى أبي بكر رضي الله عنه ، فقالوا : أدرك صاحبك ، فخرج من عندنا وإن له لغدائر أربعا ، وهو يقول : ويلكم أتقتلون رجلا أن يقول ربي الله وقد جاءكم بالبينات من ربكم ، قال : فلهوا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وأقبلوا على أبي بكر رضي الله عنه ، قالت : فرجع إلينا أبو بكر رضي الله عنه فجعل لا يمس شيئا من غدائره إلا جاء معه ، وهو يقول : تباركت يا ذا الجلال والإكرام .

                                                                                        [ ص: 255 ] [ ص: 256 ]

                                                                                        التالي السابق


                                                                                        الخدمات العلمية