الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                        معلومات الكتاب

                                                                                        المطالب العالية بزوائد المسانيد الثمانية

                                                                                        ابن حجر العسقلاني - أحمد بن علي بن حجر العسقلاني

                                                                                        صفحة جزء
                                                                                        [ ص: 601 ] 8 - باب الأمر بترك القتال في الفتنة

                                                                                        4353 - قال إسحاق : أخبرنا عبد الرحمن بن مهدي ، عن عكرمة بن عمار اليمامي ، عن رجل يقال له : عمرو ، حدثني عمي قال : خرجت مع مسلم بن عقبة ، فلما حاذينا بواد فيه محمد بن مسلمة أرسلني إليه ، فقلت : أرأيت إن لم يأتك ؟ قال : فأتني برأسه ، فأتيته ، فقلت : أجب الأمير . فقال : من الأمير ؟ فقلت : مسلم بن عقبة . فقال : وما يريد أن يصنع بي الأمير وقد بايعت رسول الله صلى الله عليه وسلم بيدي هذه ، فما نكثت ولا بدلت ؟ فاخترطت سيفي فقلت : آتيه برأسك . قال : فهات . قلت : فما يحملك على ذلك . فقال : إن رسول الله صلى الله عليه وسلم عهد إلي فقال : إذا رأيت الناس يبايعون الأميرين فخذ سيفك الذي جاهدت به معي فاضرب به أحدا حتى ينكسر ، ثم اقعد في بيتك حتى تأتيك يد خاطئة أو منية قاضية .

                                                                                        قلت : روى أحمد من طريقه حديثا في المعنى غير هذا ، [ ص: 602 ] وليس هذا بالسياق ، ولا فيه : حتى تأتيك يد ... إلى آخره ، وهذا إسناد لين فيه من لا يعرف حاله .

                                                                                        [ ص: 603 ] [ ص: 604 ] [ ص: 605 ]

                                                                                        التالي السابق


                                                                                        الخدمات العلمية