الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                                                                      صفحة جزء
                                                                                                                                                                                                                                      آ. (42) قوله : إن كاد ليضلنا : قد تقدم نظيره في "سبحان".

                                                                                                                                                                                                                                      قوله: "لولا أن صبرنا" جوابها محذوف أي: لضللنا عن آلهتنا، قال الزمخشري: "ولولا في مثل هذا الكلام جار من حيث المعنى لا من حيث الصنعة مجرى التقييد للحكم المطلق".

                                                                                                                                                                                                                                      [ ص: 486 ] قوله: "من أضل" جملة الاستفهام معلقة لـ "يعلمون"، فهي سادة مسد مفعوليها إن كانت على بابها، ومسد واحد إن كانت بمعنى عرف. ويجوز في "من" أن تكون موصولة. و "أضل" خبر مبتدأ مضمر، هو العائد على "من" تقديره: من هو أضل. وإنما حذف للاستطالة بالتمييز كقولهم: "ما أنا بالذي قائل لك سوءا"، وهذا ظاهر إن كانت متعدية لواحد، وإن كانت متعدية لاثنين فتحتاج إلى تقدير ثان ولا حاجة إليه.

                                                                                                                                                                                                                                      التالي السابق


                                                                                                                                                                                                                                      الخدمات العلمية