الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

باب استيفاء القصاص

جزء التالي صفحة
السابق

قوله ( وإن كانا محتاجين إلى النفقة فهل لوليهما العفو على الدية ؟ يحتمل وجهين ) [ ص: 480 ] وكذا قال في الهداية والمذهب وهما روايتان وأطلقهما في الهداية والمذهب والمستوعب والخلاصة والمغني والبلغة والشرح وشرح ابن منجا والفروع

إحداهما : له العفو وهو الصواب جزم به الأدمي في منتخبه قال القاضي : وهو الصحيح وصححه الشارح والناظم وصاحب تجريد العناية وقدمه في الرعايتين والحاوي

والثاني : ليس له ذلك وقدمه في إدراك الغاية والمنصوص : جواز عفو ولي المجنون دون الصبي وهو المذهب صححه في التصحيح وجزم به في الوجيز والمنور وأطلقهن في المحرر وعنه : للأب العفو خاصة

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث