الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


جزء التالي صفحة
السابق

وجهاد المجاور متعين نص عليه إلا لحاجة ، ومع التساوي جهاد أهل الكتاب أفضل ، وفي البحر أفضل ، وفي الخبر : له أجر شهيدين ، ذكره في رواية عبد الله ، وإذا غزا فيه فأراد رجل يقيم بالساحل لم يجز إلا بإذن الوالي على كل المراكب ، نقله أبو داود قلت : متى يتقدم الرجل بلا إذن ؟ قال : إذا صار بأرض الإسلام ، قلت : إنه صار وربما تعرض العلج للرجل [ ص: 192 ] وللخطاب ؟ قال : لا يتقدم حتى يأمن ، ثم تلا { وإذا كانوا معه على أمر جامع لم يذهبوا حتى يستأذنوه } قلت : أذن له في أرض الخوف يتقدم له ذلك ؟ قال : نعم ، قد يبعث المبشر وفي الحاجة .

قلت : المتسرع يقدم فيسلم عليه الرجل ؟ قال : ما يعجبني أن يخطي إليه كذا في عدة نسخ ولعل المراد لا يتلقاه ، وسأله أيضا : في المركب من يتعرى ومن يغتاب الناس ؟ قال : يغزو معهم ويأمرهم .

قال أحمد : أكره الحرس بالجرس .

قلت : فيحرس الرجل معهم ولا ينتهون ؟ قال : يحرس ولا يضرب به . سئل عن رفع الصوت بالتكبير في الحرس ، قال : الذي نهى عنه النبي صلى الله عليه وسلم كان في السفر ، فأما أن يكونوا في الحرس يريدون العدو أي عندنا عدة فلا بأس . قيل : يحرس راجلا أو راكبا ؟ قال : ما يكون أنكى ، قلت : هو حيال حصن يحرس لا يخرج أهل الحصن . قال : هذا راكبا أفضل

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث