الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                          صفحة جزء
                                                                                                          [ ص: 278 ] وتجوز عمارة كل مسجد وكسوته وإشعاله بمال كل كافر ، وأن يبنيه بيده ، ذكره في الرعاية وغيرها ، وهو ظاهر كلامهم في وقفه عليه ووصيته له ، فيكون على هذا العمارة في الآية ودخوله وجلوسه فيه يدل عليه خبر أبي سعيد المرفوع { إذا رأيتم الرجل يعتاد المسجد فاشهدوا له بالإيمان ، فإن الله تعالى يقول { إنما يعمر مساجد الله } الآية ، } رواه أحمد وابن ماجه والترمذي وحسنه من رواية دراج أبي السمح ، وهو ضعيف أو معنى الآية : ما كان لهم أن يتركوا فيكونوا أهل المسجد الحرام .

                                                                                                          وفي الفنون : الآية واردة على سبب ، وهو عمارة المسجد الحرام ، فظاهره المنع فيه فقط ، لشرفه . وفي تفسير ابن الجوزي في بنائه وإصلاحه ودخوله وجلوسه فيه كلاهما محظور على الكافر يجب على المسلمين منعهم من ذلك ، أطلق ولم يخص مسجدا ، وقاله جماعة من العلماء .

                                                                                                          التالي السابق


                                                                                                          الخدمات العلمية