الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

باب أدب القاضي

جزء التالي صفحة
السابق

وفي الرعاية : يكره تقديم متأخر ، فإن استووا أقرع ، وذكر جماعة : يقدم المسافر المرتحل .

وفي الكافي : مع قلتهم ، ويلزم في الأصح العدل بينهما في لحظه ولفظه ومجلسه والدخول ، والأشهر : يقدم مسلم على كافر دخولا وجلوسا ، وقيل : دخولا فقط ، فيحرم أن يسار أحدهما أو يلقنه حجته أو يضيفه أو يعلمه الدعوى ، وقيل : إن لم يحسنها جاز .

وفي مختصر ابن رزين : يسوي بين خصمين في مجلسه ولحظه ولفظه ولو ذمي ، في وجه ، وإن سلم أحدهما رد عليه .

وفي الترغيب : يصبر ليرد عليهما معا ، إلا أن يتمادى عرفا ، وقيل : يكره قيامه لهما ، نقل عبد الله : سنة القاضي أن يجلس الخصمان بين يديه ، وذكر الخبر عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه أمرهما به ، وللحاكم السؤال عن شرط عقد ونحوه ترك ليتحرز ، وأن يزن عنه ، وفيه احتمال ، وسؤال خصمه الوضع عنه ، على الأصح ، كسؤاله إنظاره ، ونقل حنبل { أن كعب بن مالك تقاضى ابن أبي حدرد دينا عليه ، فأشار إليه النبي صلى الله عليه وسلم بيده أن دع الشطر من دينك ، قال : قد فعلت ، قال النبي صلى الله عليه وسلم : [ ص: 445 ] قم فأعطه } ، قال أحمد : هذا حكم من النبي صلى الله عليه وسلم ، فإن فعله قاض يجوز إذا كان على وجه الصلح والنظر لهما .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث