الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

باب الضمان

جزء التالي صفحة
السابق

تنبيهات أحدها : ظاهر قوله ( في الكفالة : وهي التزام إحضار المكفول به ) . إنه سواء كان المكفول به حاضرا أو غائبا ، بإذنه . بلا نزاع ، وبغير إذنه . على خلاف يأتي في كلام المصنف قريبا . وقيل : لا تصح كفالة المديون إلا بإذنه .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث