الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
صفحة جزء
وأما الجلود والرءوس ونحوها ، كالأكارع ، فأطلق المصنف في جواز السلم فيها روايتين . وأطلقهما في الكافي ، والمغني ، والتلخيص ، والبلغة ، والمحرر ، والشارح ، والفروع ، والفائق ، والزركشي .

إحداهما : لا يصح . وهو المذهب . جزم به في الوجيز . وصححه في التصحيح ، والرعاية الكبرى . وقدمه ابن رزين في شرحه . وهو ظاهر ما قدمه في الرعاية الصغرى ، والحاوي الصغير . والرواية الثانية : يصح السلم . واختاره ابن عبدوس في تذكرته . قال [ ص: 87 ] الناظم . وهو أولى . وقدمه في التلخيص في مكان آخر [ جزم به القاضي يعقوب في التبصرة ، وصححه في تصحيح المحرر . قلت : وهو الصواب . فيما قاله المصنف كله حيث أمكن ضبطه ] .

التالي السابق


الخدمات العلمية