الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

تفسير قوله تعالى هو الذي يصلي عليكم وملائكته ليخرجكم من الظلمات

جزء التالي صفحة
السابق

آ . (43) قوله : وملائكته : إما عطف على فاعل " يصلي " وأغنى الفصل بالجار عن التأكيد بالضمير . وهذا عند من يرى الاشتراك أو القدر المشترك أو المجاز ، لأن صلاة الله تعالى غير صلاتهم ، وإما مبتدأ وخبره محذوف أي : وملائكته يصلون . وهذا عند من يرى شيئا مما تقدم جائزا إلا أن فيه بحثا : وهو أنهم نصوا على أنه إذا اختلف مدلولا الخبرين فلا يجوز حذف أحدهما لدلالة الآخر عليه ، وإن كان بلفظ واحد فلا تقول : " زيد ضارب وعمرو " يعني : وعمرو ضارب في الأرض أي : مسافر .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث